بالفيديو.. “المغامسي” يفضح رموز “الصحوة”: “استخدموا هذه الطريقة لزعزعة العلاقة بين الدولة والمواطنين”

بالفيديو.. “المغامسي” يفضح رموز “الصحوة”: “استخدموا هذه الطريقة لزعزعة العلاقة بين الدولة والمواطنين”

صحيفة المرصد : شرح الداعية، صالح عواد المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء، بالتفصيل موقف الشيخ عبد العزيز ابن باز، وكلام الشيخ محمد بن صالح العثيمين، عن الصحوة.

وجه معين عن الصحوة

وقال “المغامسي” في برنامج “منابر النور” المذاع على قناة “MBC”: “إذا رأيت الآن وقرأت عن من قال عنها أنها كانت (صحوة خير)، مثل كلام سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز، وكلام الشيخ محمد بن صالح العثيمين، فهؤلاء كانوا يتحدثون عن وجه معين في الصحوة”.

علماء وحلقات المساجد

وأوضح أنهم كانوا “لا يتحدثون عن الصحوة كلها، بل يتكلمون عن بعض مظاهرها؛ من ذلك هم علماء، ورأوا أن طلاب العلم أقبلوا عليهم، وأن الناس يحضرون المساجد ويشهدون حلقات الذكر والمحاضرات، فشهد علماؤنا بما رأوه، فكانت شهادتهم شهادة صدق بلا ريب”.

خطاب متشدد

وعن خطاب العلماء القدامى، ذكر “المغامسي”، أن “الخطاب الذي كان لدى العلماء (هيئة كبار العلماء) كان فيه شيء من التشدد الفقهي، والعالم لا يراه تشددًا، فالشيخ يبني عن الدليل، ونجم عنه خطاب إذا قيس بغيره الآن يراه البعض متشددًا”.

العلاقة بين الحاكم والمحكوم

واستدرك “المغامسي”، بقوله: “لكن هؤلاء الأجلاء الفضلاء يأتون لمقعد الفرس ولبنة البناء، وهي قضية العلاقة بين الحاكم والمحكوم، ما بين العامة وولاة أمرهم”.

البيعة للملك عبدالعزيز

وأكد أن “هذه البلاد بايع أهلها الملك عبد العزيز، فدخل المدينة رحمه الله، وأناب عنه ابنه الأمير محمد ببيعة شرعية في الأعناق، وهذا يمكن أن يقال في الممكلة كلها، فتمت البيعة لابنه سعود ثم ابنه فيصل ثم ابنه خالد رحمهم الله جميعًا”.

بوادر الصحوة

وتابع “المغامسي”: أنه “في عهد الملك خالد ظهرت بوادر ما يعرف بالصحوة وزادت في عهد الملك فهد -رحمه الله-“، مبينًا أن من أعظم مساوئ الصحوة أن بعض أرباب الخطاب الصحوي حاولوا أن يزعزعوا هذا الأمر (العلاقة بين الولاة والرعية)”.

قائد الخطاب الصحوي

واستشهد “المغامسي”، على ذلك، بالخطاب الفقهي لـ”ابن باز”، قائلًا: “مثلًا الخطاب الفقهي من لدن الشيخ (ابن باز)، قد لا يعمل به بالكلية من جانب الصحوة ويطالب الناس بالعمل به من جانب من يملك الخطاب الصحوي أيا كانت الطائفة التي ينتمي إليها”.

هدف سياسي ظاهر

وأردف بقوله: “في نفس الوقت كان خطاب الفقهي الشيخ (ابن باز) وإخوانه من هيئة كبار العلماء في العلاقة بين الحاكم والمحكوم كانت يغيب، ولا يعمل به ويحاول بعض الفضلاء أن ذاك، أن يواريه، وذلك أصبح هناك هدف سياسي ظاهر”.

التطرف والعنف

واعتبر “المغامسي”، أن “هذا الأمر الذي ساق إلى التطرف والعنف، فالصحوة أرجعت شيئًا مما كان مفقودًا من الناحية الشرعية وساقته إلى التطرف لأن بعض من كان يتولي زمامها، كان يتبع جماعات أو أحزاب أو أمور سياسية”.