بالفيديو: بعضهم انضم لتنظيمي “القاعدة وداعش”.. بالأسماء قصة 120 سجينا إرهابيا أفرج عنهم قبل 5 سنوات

بالفيديو: بعضهم انضم لتنظيمي “القاعدة وداعش”.. بالأسماء قصة 120 سجينا إرهابيا أفرج عنهم قبل 5 سنوات

صحيفة المرصد: بعد عملية ” “حي الياسمين” -التي وقعت بين قوات الأمن السعودية مع إرهابيين اثنين هما “طايع سالم الصيعري” صانع الأحزمة الناسفة، والانتحاري “طلال سمران الصاعدي” وقتلهما- ظهر مقطع فيديو يعود تاريخه لـ 30/7/1433هـ يوضح احتفال جمع غفير أمام بوابة سجن الأمن “الحائر” تعلو فيه صيحات التكبير احتفاءً بخروج مجموعة من السجناء المحكومين على خلفية قضايا أمنية مرتبطة بخلايا تنظيم القاعدة الإرهابي، بلغ عدد المجموعة ما يقارب 120 سجيناً تم الإفراج عنهم بعد أن أمضوا جميعهم محكوميات سجنهم.

وأظهر مقطع الفيديو الذي وثقته جمعية “حسم”، مجموعة ممن أفرج عنهم يجرون حقائبهم الواحد تلو الآخر من بينهم كان الانتحاري “طلال سمران الصاعدي” الذي ضاع وجهه ضمن الحشود.

ووفقا لـ”العربية نت” فإن قائمة الأسماء التي أعلنت عنها جمعية “حسم”، تضم “معيض القحطاني الموقوف الأمني السابق والد هادي معيض القحطاني الملقب بـ”جليبيب” والمدرج على إحدى القوائم الأمنية، وشقيق ندى القحطاني التي خرجت إلى سوريا وانضمت لكتيبة الخنساء في تنظيم “داعش”، وفيصل الزهراني الذي غادر هو أيضا إلى سوريا للقتال إلى جانب التنظيمات المتطرفة.

الموقوف الأمني، بندر الدعجاني، أمضى محكوميته 6 أعوام، غادر بعدها إلى سوريا، ونواف المقاطي إلى جانبه ممدوح مطيع الصاعدي غادر إلى سوريا، وقتل هناك في 2014، وعبدالله قاعد المقاطي، شقيق سعد قاعد المقاطي المدرج ضمن قائمة المطلوبين بالخارج إلى جانبهم فيحان غازي المقاطي العتيبي، وبندر حمود الدعجاني، وفيصل سعود العوفي قتل في العراق 2015.

أما المفرج عنهم فهم مبارك سعود الرشود، أوقف أمنياً مرة أخرى في أغسطس/آب 2014 وذلك بعد أن أمضى 4 أعوام وهي مدة محكوميته، كذلك غازي محيا القرشي أعيد إيقافه من قبل السلطات الأمنية مطلع 2014. أما حمود معيض المطيري فقد ورد اسمه ضمن الحساب المعروف بـ”ويكليكس البغدادي” كمنظر شرعي لتنظيم داعش.

بالإضافة إلى مساعد صالح الخويطر الذي خرج إلى اليمن للانضمام إلى تنظيم القاعدة حتى أعدم على يد التنظيم نفسه “أنصار الشريعة” مع رفيقه نايف بن فلاح زايد المطيري في يونيو/حزيران 2015، وفق نظرية المؤامرة والهوس الأمني الذي بات ينتاب التنظيمات المتطرفة والنزاعات الدائرة بينها.

وبين ما ورد من أسماء كان ثامر عبد الكريم الخضر، ابن عبد الكريم الخضر أحد الأعضاء المؤسسين لما يسمى بجمعية “حسم”، والشاب “ثامر” الذي بدأ نشاطه “السلمي” على حد وصف نشطاء الجمعية منذ أن كان في الصف الثاني الثانوي، أوقفته الأجهزة الأمنية هو أيضاً بعد الإفراج عنه ضمن المجموعة ذاتها السالفة الذكر. والأب عبد الكريم الخضر العضو المؤسس لحسم، يعد أحد منظري العمل الحركي الإسلاموي وفق مفهوم “حسم” الخاص في إطار ما يوصف بـ”الفقه السياسي” الذي يتلخص بصورة مماثلة لـ”ولاية الفقيه”.

وتعد “حسم” كغيرها من الحركات الإرهابية إلى تستخدام شعارات سياسية كشعار الحرية كنوع من مداعبة الإعلام الغربي والتيارات غير الإسلامية فكان من أجل كسب أصوات واستقطاب تأييد تيارات غير أصولية رفع شعار “فكوا العاني” و”إلا الحرائر”، وهي متحالفة مع القواعد والليبراليين واليسار الغربي، وبرعت أيضاً في توظيف أدبيات الثورة السياسية من خلال شخصيات ثورية إسلامية وغير إسلامية.