22 عاماً مرت منذ التهجير القسري .. قبيلة الغفران تصدم “قطر” بتحرك مفاجئ .. وطفل يروي معاناته وهذا ما يخشاه والده

22 عاماً مرت منذ التهجير القسري .. قبيلة الغفران تصدم “قطر” بتحرك مفاجئ .. وطفل يروي معاناته وهذا ما يخشاه والده

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد : روى الطفل محمد كيف حرمته قطر من جنسيته وهو بعمر الشهر .

أعيش طفولتي خارج وطني

ويقول محمد صاحب الـ 13 عاماً وهو أحد ألإراد قبيلة الغفران : ” “اسمي محمد جابر الغفراني وعمري 13 عاما، ولدت في مستشفى حمد في قطر”.

وتابع: “جئت إلى جنيف لاسترجاع جنسيتي. أسقطت وأنا عمري شهر أو شهرين ولا أعرف ماذا فعلت لكي أعيش طفولتي خارج وطني”.

وأضاف محمد: “هذه مطالبي ومطالب جميع أطفال الغفران، يتمنون العودة إلى وطنهم قطر والعيش هناك”.

مخاوف

وقال والد محمد إن ابنه “أتى برغبة منه للمطالبة بحقه، كطفل عاش حياته دون أن يعرف وطنه”.

وأبدى الأب مخاوفه من أن “يواجه محمد ما واجهته. أتمنى أن يعود هو وباقي أطفال الغفران إلى وطنهم. واجهوا أشياء أكبر منهم”.

وكان الغفراني قد وجه رسالة سابقة إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، مطالبا إياها بالعمل على إعادة الجنسية إلى قبيلته والعودة للوطن.

ومنذ عام 1996 أسقطت الجنسية القطرية عن الآلاف من أفراد القبيلة، وتعرضوا للتهجير القسري، وصودرت أموالهم وممتلكاتهم على يد النظام القطري، دون وجه حق.