بعدما قتلوا وشردوا سكانها.. حزب الله وإيران يحولان مدينة “القصير السورية” لمزرعة “حشيش”!

بعدما قتلوا وشردوا سكانها.. حزب الله وإيران يحولان مدينة “القصير السورية” لمزرعة “حشيش”!

صحيفة المرصد: حول حزب الله اللبناني مدينة القصير السورية بريف حمص، لمزرعة مادة “الحشيش” المخدرة، الذي يشتهر حزب الله بزراعته وتصنيعه وتجارته، إذ تعتبر من أهم مصادر تمويل الحزب في عملياته الأمنية والعسكرية، وذلك لتميزها بأراضيها الخصبة.

وتعد القصير أول المناطق التي تم إخلاؤها من سكانها تحت وطأة القوة، وباتت اليوم “مرتعاً” للحزب اللبناني الذي يعمل على مسح الذاكرة وتغيير ديموغرافية المنطقة بشكل جذري.

في عام 2013، أقام حزب الله اللبناني العرض العسكري وسط المدينة –القصير- العام الماضي، كما أسس الحزب اللبناني شركة بناء ضخمة و بتمويل إيراني، مخصصة لإنشاء عقارات على عقارات سابقة، وتسجيل هذه العقارات بأسماء أشخاص تابعين للحزب، سواء من أهالي البقاع اللبناني أو الجنوب، يعيد فتح ملف هذه المدينة.

وقد جعلتها مميزاتها الجغرافية والطبيعية هدفاً في غاية الأهمية والضرورة لإيران، فواجه أهلها حلف ثلاثي “الأسد – حزب الله و إيران” في معركة لم يعرف التكافؤ طريقاً لها، فاضطر أهلها و ثوارها للخروج في الرابع من حزيران عام 2013، بعد حرب ضروس أتت على كل شيء من حجر و بشر، و استطاع من كتب له البقاء حياً من الوصول إلى القلمون بشقيه (الشرقي – و الغربي) ولاحقاً إلى لبنان وتحديداً عرسال بعد سقوط القلمون بيد النظام وحلفائه في آذار 2013.

ووفقًا لموقع أورينت، يقول الكاتب الصحفي “عبد الرحمن ع”، بالرغم من دفاع أهلها عنها، إلا أن النظام وحزب الله استنزف من أجل الهيمنة عليها بعد إبادة أهلها بالقتل والتهجير.

أما الإعلامي “هادي ع”، فشدد على أن الحزب يمنع أي أحد من دخول مناطق بساتين القصير حتى أمن نظام الأسد، وأمست محصورة لعناصر حزب الله اللبناني وعوائلهم.

لم تقتصر نشاطات ميليشيا حزب الله اللبناني على استغلاله الأراضي الزراعية، أو عرض قواه العسكرية هناك، أقام مباني سكنية للبنانيين تابعين له من الجنوب والبقاع، بعد تزوير عقود بيع وتسجيلها بأسماء جديدة، بحسب العنصر “غ.ل” في حزب الله، فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنيه.

وتعد القصير نقطة إستراتيجية بالنسبة لإيران أولاً وحزب الله ثانياً، لأنها توصل حمص “وسط سوريا” بالعراق ومن ثم تصل العراق بإيران، هذا ماقاله ابن القصير “هادي ع”.

وعزا هادي، السبب الثاني لأهمية القصير بالنسبة لإيران وحزب الله، إلى وجود مستودعات ذخيرة و أسلحة في منطقة تدعى “وادي حنا”، وهي منطقة حدودية بين سوريا ولبنان، تقع بين القرى الشيعية التابعة إداريا إلى سوريا وبين منطقة الهرمل الشيعية اللبنانية، والتي تعد من أهم معاقل حزب الله.

وشرح هادي وضع منطقة وادي حنا، بأنها وادي تحت الأرض ممنوع لأحد أن يقترب منه، وبحسب المعلومات فإن هذه المنقطة تضم مستودعات تحت الأرض فيها سلاح وذخيرة كما أن هناك أنباء عن تواجد سلاح كيماوي داخلها.