بعد أن وصفها بالدولة النازية.. أردوغان يسعى لدعم ألمانيا في أزمته الطاحنة مع أمريكا

بعد أن وصفها بالدولة النازية.. أردوغان يسعى لدعم ألمانيا في أزمته الطاحنة مع أمريكا

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الإخباري
https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد- وكالات: قالت صحيفة برلينيير زايتونج الألمانية “Berliner Zeitung” السبت، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يهدف من زيارته المرتقبة إلى ألمانيا طلب دعمها، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تركيا في الفترة الأخيرة، خصوصًا مع توتر العلاقات مع الولايات المتحدة.
توتر العلاقات
وستكون الزيارة الرسمية التي يخطط أردوغان لإجرائها يومي 27 و28 سبتمبر المقبل هي الأولى منذ أربع سنوات، شهدت السنتين الأخيرتين منها توترا في العلاقات بعد محاولة الانقلاب الفاشلة .
الرأي العام
ووفقا لصحيفة زمان لا تزال زيارة أردوغان إلى برلين تشغل وسائل الإعلام الألمانية وتثير الجدل لدى الرأي العام في ظل العلاقات المتوترة التي بدأت تعود إلى طبيعتها نوعًا ما في الأيام الأخيرة.
ضد أنقرة
وكانت الحكومة الألمانية رفعت مؤخرًا العقوبات التي فرضتها ضد أنقرة على خلفية حملات الاعتقال التي طالت الالاف من المواطنين الاتراك لصلات مزعومة بالداعية غولن الذي تتهمه الحكومة التركية بالوقوف وراء تحرك وحدات من الجيش للانقلاب علي نظام الرئيس رجب طيب أردوغان.
اللاجئين الأتراك
وأشارت نقلا عن برلينيير زايتونج إلى أن أردوغان سيطالب أثناء زيارته بإعادة اللاجئين الأتراك الذين هربوا من تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشل ويتهمهم أردوغان بالتورط فيها، وسيقترح في المقابل إطلاق سراح 7 مواطنين ألمان محتجزين في تركيا لأسباب سياسية.
وأكدت الصحيفة أن ألمانيا لن تقبل التفاوض في موضوع كهذا، لأنها ليست مضطرة إلى ذلك.
السبب الأساسي
وأكدت الصحيفة أن السبب الأساسي وراء زيارة أردوغان إلى برلين هو حاجته إلى المساعدة والدعم، لأن تركيا باتت على حافة أزمة اقتصادية حادة.
يذكر أن أردوغان قد وجه اتهامات خطيرة إلى المستشارة أنجيلا ميركل في تصريحات أدلي بها العام الماضي لشبكة A Haber التركية المقربة منه بدعم الإرهاب وقال نصا ” أيتها السيدة ميركل أنت تقدمين الدعم للإرهابيين”.
قبل الاستفتاء
وكان توتر في العلاقات نشب بين البلدين بعدما ألغت السلطات الألمانية أنشطة دعائية لوزراء أتراك قبل الاستفتاء المثير للجدل والذي جري في 16 أبريل / نيسان 2017 على تعديلات بالدستور ننقل البلاد مؤخرًا إلى الحكم الرئاسي بدلا من البرلماني .
الأنشطة الدعائية
ووصف أردوغان وقتها قرار إلغاء الأنشطة الدعائية بأنه “إجراء نازي” فيما وجد رد فعل داخلي عنيف في ألمانيا تجاه تصريحاته.
وطالبت وسائل إعلام ألمانية عدة، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، باتخاذ موقف صارم تجاه أردوغان في القضايا العالقة بين البلدين، وعدم استقباله بمراسم رسمية.