بعد إدانتها في تفجير الخبر ومطالبتها بدفع مليار دولار.. خبراء يفتحون “الصندوق الأسود” لإيران ويكشفون تاريخها الإجرامي منذ عهد الخميني

بعد إدانتها في تفجير الخبر ومطالبتها بدفع مليار دولار.. خبراء يفتحون “الصندوق الأسود” لإيران ويكشفون تاريخها الإجرامي منذ عهد الخميني

صحيفة المرصد : قال خبراء في الشأن الإيراني وراصدون لسياساتها في المنطقة ، إنه بعد 25 عاما من قيام تنظيم حزب الله الإرهابي الموالي لإيران بتفجير أبراج الخبر؛ محكمة أمريكية تدين إيران بدعم الإرهاب ووقوفها وراء مقتل 19 أمريكيًا وإصابة المئات، ما يؤكد ماضي إيران الأسود وتاريخها الضالع في سفك الدماء ودعم الإرهاب وترويع الآمنين وانتهاك حرمات الإنسان.

وأكد الخبراء أن الحكم على إيران بدفع مليار دولار كتعويضات لضحايا تفجيرات الخبر، يجب أن يكون مقدمة لمحاسبة إيران على جميع جرائمها الإرهابية في حق الإنسانية، ودفع ثمن ذلك.

المجتمع الدولي
وأوضحوا أنه بعد حكم المحكمة الأمريكية؛ فإن المجتمع الدولي مطالب الآن بالوقوف وقفة حازمة ضد نظام الملالي وسياساته العدوانية التي أدت إلى تخريب الدول وسفك دماء الأبرياء وتشريد النساء والأطفال في العراق وسوريا وغيرهما، وإهدار مواردها ونهبها وتأخير التنمية لسنوات عديدة.

وأشاروا إلى أن إيران تحتل المركز الأول بين دول العالم كدولة راعية للإرهاب وصانعة للتنظيمات الإرهابية، فقد أنفقت في عام 2018؛ مليار دولار لدعم جماعات إرهابية دولية، وتوفر ملاذًا آمنا لقياداتها، وتدعمها بالسلاح والتدريب والخبراء، وهو ما يستوجب اتخاذ موقف موحد من دول المنطقة والعالم لكبح جماح نظام الملالي الإرهابي.
سلطة الملالي
وأكد الخبراء أن سلطة الملالي تمارس إرهاب الدولة وتمثل سببًا رئيسيًا لزعزعة أمن واستقرار دول المنطقة، وضرب مصالح الدول، وتتدخل ضد إرادة الشعوب، بالقوة العسكرية وعبر أدوات إيران من الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة.

وأضافوا : إيران دولة صاحبة سجل إرهابي أسود في اغتيال الدبلوماسيين واقتحام السفارات وزرع الخلايا الإرهابية، والقيام بالأعمال التخريبية في دول مختلفة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
دولة مارقة
وأشاروا إلى أن إيران تعتبر دولة مارقة تنتهك القانون الدولي وتمد الميليشيات الإرهابية التابعة لها بالأسلحة الخطيرة التي تمثل تهديدًا استراتيجيا، ومنها الصواريخ البالستية تقوم ميليشيا الحوثي بإطلاقها على المنشآت الاقتصادية والمدن والقرى الآمنة في المملكة، مثل الاعتداءات على منشآت أرامكو التي أدانها تقرير صادر من الأمم المتحدة.

وأكدوا استمرار وجود نظام ولي الفقيه الطائفي المتعصب على رأس السلطة في إيران يمثل خطورة مستمرة لزعزعة استقرار دول العالم العربي من خلال نشر العنف وتفجير الحروب وسفك الدماء، إلى جانب انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان.
طفح الكيل
وأضاف الخبراء: لقد طفح الكيل من ممارسات النظام الإرهابي الإيراني، وقد جاء حكم المحكمة الأمريكية كاشفًا ومؤكدًا، مما يتطلب الآن حزماً عالمياً لوقف هذا النظام، والقضاء عليه.

وتابعوا:عدوانية النظام الإيراني تهدد أمن منطقة بالشرق الأوسط وإمدادات الطاقة العالمية برمتها، ولابد للعالم من ممارسة أقصى ضغط على هذا النظام لإزاحته من هرم من السلطة في إيران، وحرمانه من الأدوات التي يهدد بها المنطقة والعالم.
نظام الملالي
وأكد الخبراء أنه منذ استيلاء الخميني على السلطة في إيران عام 1979م ونظام الملالي يعمل على تصدير الثورة وانتهاك سيادة الدول، مما أدى إلى حدوث فوضى في عديد من دول المنطقة، وقيام الميليشيات الإرهابية الموالية بارتكاب المجازر في حق الأبرياء، ولابد من الصرامة مع إيران لوضع حد لتصرفاتها.

وأضافوا: عمليات التخريب التي تمارسها ميليشيا الحرس الثوري الإرهابية ضد ناقلات النفط في مياه الخليج، وما تمارسه ميليشيا الحوثي ضد الملاحة في البحر الأحمر، يعكس الدور الإجرامي الخطير الذي تلعبه إيران لتهديد أمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية، ما ينذر بكوارث للاقتصاد العالمي، ويستدعي إدانة إيران ومعاقبتها وفقًا للقانون الدولي.
المخططات الإرهابية
واختتموا: تثبيت الحكم ضد إيران في قضية مضى عليها ربع قرن، يؤكد قدم مخططاتها الإرهابية وأنشطتها العدوانية تجاه المنطقة عموما وضد المصالح الأمريكية بالذات، واعتمادها على سياسة الحرب بالوكالة، ومن شأن التغاضي عن كل ذلك، أن يجعلها تواصل ممارسة تلك الأنشطة دون رادع، واستمرار زعزعتها للاستقرار، وتهديدها للسلم والأمن الإقليمي والدولي.