بعد إلقاء القبض عليها.. الكشف عن تفاصيل محاولة “المرأة الكندية” لتسميم ترامب بمادة “لا علاج لها”

بعد إلقاء القبض عليها.. الكشف عن تفاصيل محاولة “المرأة الكندية” لتسميم ترامب بمادة “لا علاج لها”

صحيفة المرصد : قبضت قوات حماية الحدود الأمريكية أمس الأحد على مواطنة كندية يُشتبه في أنها أرسلت مغلفًا يحتوي على مادة «الريسين» السامة إلى البيت الأبيض، أثناء محاولتها دخول الولايات المتحدة من كندا، بعد حوالي عام من ترحيلها من الولايات المتحدة لتورطها في نشاط إجرامي، وفق ما كشف عنه صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية نقلاً عن اثنين من المسؤولين الأمريكيين.

كانت تحمل سلاحًا ناريًا

وكشف المسؤولان أن ضباط الجمارك وحماية الحدود احتجزوا المرأة، التي كانت تحمل سلاحًا ناريًا، أثناء محاولتها عبور الحدود إلى بوفالو، -وهي مدينة أمريكية في ولاية نيويورك تقع على السواحل الشرقية من بحيرة إري على رأس نهر نياجرا على الجانب الآخر من مدينة فورت إيري الكندية.

وأوضحوا أن المرأة رهن الاحتجاز لدى حرس الحدود، ومن المقرر أن يوجه لها مكتب المدعي العام الأمريكي في واشنطن اتهامات.

مادة «الريسين»

وتقود فرقة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب في واشنطن التحقيق في من أرسل مظروفًا يحتوي على مادة «الريسين» إلى البيت الأبيض، موجهًا إلى الرئيس ترامب، في الأيام الأخيرة، بالإضافة إلى مظاريف أخرى تحتوي على نفس المادة، والتي تم إرسالها إلى مكتب شريف ومنشأة احتجاز في تكساس.

وبعد اكتشاف هذه المظاريف، تم التأكد من أن المادة الموجودة فيها هي مادة الريسين، وهي مادة سامة وتعد جزءًا من النفايات الناتجة عند صنع زيت الخروع وليس لها دواء معروف لحد الآن.

اعتراض البريد

من جهتهم، قال مسؤولو إنفاذ القانون أن هذه المظاريف التي تحتوي على المادة السامة، من الممكن أنها أرسلت من كندا، لكن لم يتضح متى تم إرسالها، وتم اعتراض البريد الأسبوع الماضي قبل أن يصل إلى وجهته.

وقال اثنان من مسؤولي إنفاذ القانون إنه لم يتم العثور على أي صلة لهذه المظاريف بأي جماعات إرهابية دولية، وقال مكتب التحقيقات الفدرالي في بيان «تم اعتقال شخص يُزعم أنه مسؤول عن إرسال رسالة مشبوهة.. والتحقيق مستمر».