بعد اغتياله.. إيران وبشار الأسد وحزب الله يبكون دمًا على هذا المسؤول السوري.. ما سبب أهميته؟

بعد اغتياله.. إيران وبشار الأسد وحزب الله يبكون دمًا على هذا المسؤول السوري.. ما سبب أهميته؟

صحيفة المرصد: أعلنت وسائل إعلامية تابعة لنظام بشار الأسد، اغتيال عزيز إسبر، مدير مركز البحوث العلمية في مدينة مصياف الواقعة جنوبي غرب محافظة حماة السورية ليل السبت الأحد.

ونُفذت عملية الاغتيال عن طريق تفجير سيارة إسبر، بعبوة ناسفة، أدت لمصرعه ومصرع سائقه المدعو لؤي داوود.

و”إسبر” من الشخصيات المحاطة بحياة سرية، نظراً للمهام الموكلة إليه من قبل رئيس النظام السوري بشار الأسد، خاصة في مجال تطوير صناعة الصواريخ المتوسطة وبعيدة المدى.

ويعتبر إسبر، كاتم أسرار صاروخ “فاتح” الإيراني، كما ورد في نصوص نعوته من جانب شخصيات موالية لنظام بشار الأسد، التي اتفقت على أنه كان “محط ثقة” بشار الأسد، كما أنه كان صلة الوصل بين الخبراء الإيرانيين والكوريين الشماليين، فضلاً عن الخبراء السوريين، أيضاً.

كما يعد إسبر، واحداً من الشخصيات السورية القليلة التي منحها “حزب الله” ثقته، خاصة وأن عمله تطلب منه تنسيقا بين الخبراء الإيرانيين، في سوريا، وعناصر “حزب الله” الأخير الذي أوكل لإسبر مهمة بناء مخازن خاصة به، في سوريا، بحسب مصادر موالية.

ويعتبر مركز البحوث العلمية في مصياف، واحداً من البؤر التي تنشط فيها القوات الإيرانية، منذ سنوات، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى استهدافه، بقصف جوي، وقيل إن المستهدف من القصف كان شخص إسبر، الشخص الأكثر سرية وغموضاً بين الرجال المحيطين ببشار الأسد.

واعتبر خبراء، أن اغتيال إسبر سيكون صادماً لإيران، بالمقام الأول، نظراً إلى أنه كان يحمل أسرار تصنيع صاروخ شهير لها، وهو فاتح، وكذلك يمثل صلة وصل أكاديمية متخصصة، ما بين خبراء كوريين شماليين، وخبراء تابعين لنظام الأسد، وشخص رئيس النظام السوري نفسه، فضلا من علاقته المميزة بـ”حزب الله” اللبناني.