بعد الإعلان عن لقاح كورونا .. تقرير يستعرض تاريخ الروس في المخاطرة بالتجارب الطبية الخطيرة

بعد الإعلان عن لقاح كورونا .. تقرير يستعرض تاريخ الروس في المخاطرة بالتجارب الطبية الخطيرة

صحيفة المرصد : ذكر تقرير نشره موقع “برينت” الإخباري الهندي ، أن العلماء الروس العاملين على لقاح كورونا جربوه على أنفسهم، وتجاهلوا المرحلة الثالثة من التجارب تمامًا، ومن المحتمل أن يخاطروا بآثار جانبية قاتلة للملايين في روسيا وخارجها.

تجريب اللقاحات على أنفسهم

وقال الموقع في تقريره : “لم يشكل إعلان روسيا عن لقاح لفيروس كورونا المستجد مفاجأة للكثير من الخبراء في المجال الطبي، إذ أن كان للروس استعداد تاريخي للمشاركة في التجارب الطبية الراديكالية والمخاطرة بالآثار الجانبية القاتلة، يعود إلى منتصف القرن التاسع عشر.”

ويشير التقرير إلى أن من يتابع تاريخ التجارب الطبية في الاتحاد السوفييتي وروسيا لن يفاجأ بالتطور السريع والغامض للقاح كورونا، فقد عرف عن العلماء السوفييت والروس تجريب اللقاحات على أنفسهم وعلى أطفالهم.

وأوضح أنه في العقود الحديثة، تطوع الروس للخضوع لتجارب أدوية بمعايير غامضة، مما أدى إلى آثار جانبية خطيرة ، وفي أبريل، حقن ألكسندر غينزبورغ و 100 من زملائه أنفسهم بلقاح محتمل لكورونا، حتى قبل أن يتم اختبار المادة على القرود.

و غينزبورغ هو عالم ميكروبيولوجيا يبلغ من العمر 68 عاما ومقره موسكو ومدير معهد “جماليا” الحكومي المسؤول عن تطوير اللقاح.

ويشمل اللقاح الذي طوره غينزبورغ “إدخال مواد وراثية من فيروس كورونا في فيروس حامل غير ضار من أجل تحفيز جهاز المناعة البشري لإنتاج أجسام مضادة”.

تاريخ من المخاطرة

ويشير تقرير الموقع إلى أنه على الرغم من أن هناك العديد من المؤيدين للتجريب الذاتي في روسيا، إلا أن الزوجين مارينا فوروشيلوفا وميخائيل تشوماكوف كانا رمزًا لذلك في الحقبة السوفيتية.

وفي الخمسينات، جرب تشوماكوف، وهو مؤسس معهد أبحاث شلل الأطفال في روسيا، على نفسه وعلى زوجته أيضا وأبنائه لقاحا لشلل الأطفال، كان قد تسلمه من الدكتور الأميركي ألبرت سابين بعد أن رفضت السلطات الصحية الأميركية السماح بتجريب اللقاح في الولايات المتحدة.

والتاريخ السوفياتي والروسي الحديث مليء بالحوادث المماثلة التي يشارك فيها العلماء والمواطنون على حد سواء والتي تحتضن تجارب طبية خطيرة.

ووفق الموقع، فإن هذه التقاليد الطبية، التي تستند إلى أفكار فلسفية، تؤدي في كثير من الأحيان إلى شعور غريب بالاستثناء الروسي.