بعد تفاخر أردوغان به.. إليك قصة ” فخري باشا” الحاكم التركي الذي هجر أبناء المدينة المنورة .. وهكذا هزم!

بعد تفاخر أردوغان به.. إليك قصة ” فخري باشا” الحاكم التركي الذي هجر أبناء المدينة المنورة .. وهكذا هزم!

صحيفة المرصد: أثار الهجوم الذي شنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد بسبب إعادة  الأخير نشر تغريدة حول القائد العسكري التركي فخري باشا آخر حاكم تركي للمدينة المنورة . الفضول لدي الكثيرين لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذا الحاكم خاصة بعد تفاخر أردوغان به.

الترحيل الجماعي
المراجع التاريخية تؤكد أن ” فخري باشا ” مارس العديد من سياسات الظلم والتهجير تجاه سكان المدينة المنورة وارتبط اسمه بتعبير”سفر برلك”، وتعني باللغة التركية “الترحيل الجماعي” .

لم يرحم أحد
ووفقا للباحث أحمد أمين مرشد، ، فإنّ نكبة “سفر برلك” لم يرحم خلالها جنود فخري أحد حيث شتت أبناء المدينة وفرقت بين الزوج وزوجته، والأم وأبنائها، والأخ وإخوته، ولم تترك حينها صغيرًا ولا كبيرًا دون أن تُجرِّعه مرارتها التي لم تنتهِ تاريخيًا إلا في بداية 1338هـ.

ضياع تركة ثقافية واقتصادية
ومن آثار هذه النكبة أيضا ضياع تركة ثقافية واقتصادية تمثلت بإهلاك وسرقة ودفن الكثير من المخطوطات والمسكوكات النقدية والصكوك والذهب .

حصار فخري باشا
واستطاع العرب بقيادة الشريف فيصل حصار فخري باشا وإجباره على الاستسلام، وبالفعل تمّ القبض عليه، وخيَّره الشريف فيصل بين البقاء أو الرحيل ففضّل الرحيل حيث غادر إلى ينبع ومنها إلى مصر ثم إسطنبول .

خطبة اعتذار
وتشير الوثائق التاريخية إلى أن فخري طلب بعد استسلامه وخروجه من المدينة أن يلقي خطبة من منبر المسجد النبوي الشريف، حيث صعد المنبر والورقة تهتز بين يديه وخطب في مساعديه ومعاونيه ومن كان موجودًا من أهل المدينة خطبته اعتذر لهم فيها”!.

التغريدة الشهيرة
وكان وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد، أعاد نشر تغريدة كتبها مغرد عرّف نفسه بـ “علي العراقي” تتعلق بالقائد العثماني، فخري باشا، وذلك يوم 16 ديسمبر الجاري.
وجاء في تغريدة العراقي، الذي يعرف نفسه بطبيب أسنان عراقي يعيش في ألمانيا: “هل تعلمون في عام 1916 قام التركي فخري باشا بجريمة بحق أهل المدينة النبوية فسرق أموالهم وقام بخطفهم واركابهم في قطارات إلى الشام وإسطنبول برحلة سُميت (سفر برلك)، كما سرق الأتراك أغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة وأرسلوها إلى تركيا”.
واختتم “العراقي” تغريدته: “هؤلاء أجداد أردوغان وتاريخهم مع المسلمين العرب”.

رد أرودغان

وقال أردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع “المخاتير” الأتراك بأنقرة، مخاطبًا وزير خارجية الإ‘مارات ، دون ذكر اسمه : “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

وتابع أردوغان قائلًا: “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا”.