بعد جلسات الخمر أطلق لحيته واختار اللباس الأفغاني.. كشف معلومات مثيرة عن أحد المشاركين في ذبح السائحتين في المغرب!

بعد جلسات الخمر أطلق لحيته واختار اللباس الأفغاني.. كشف معلومات مثيرة عن أحد المشاركين في ذبح السائحتين في المغرب!

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد: كشف موقع أخبارنا المغربي، عن أحد عناصر الخلية الدواعشية النائمة الذي شارك في قتل السائحتين في منطقة قريبة من مراكش ويدعى عبد الرحمن من مواليد 1985، ينحدر من منطقة شعوف “العزوزية” القريبة من مراكش، متزوج وأب لطفلين؛ الأول في السنة السابعة والثاني في الخامسة، فيما زوجته حامل في شهرها السادس، والداه لازالا على قيد الحياة، وهو أوسط إخوته الخمسة (ثلاثة إناث)، غادر مقاعد الدراسة مبكرا في السنة الأولى إعدادي، ليتدرج في تعلم حرفته كـ”رصاص”، حيث عمل فيما بعد بأحد الفنادق المصنفة، والذي غادره بعد سنوات ليعمل لحسابه الخاص منذ أربع سنوات تقريبا، حيث أكدت زوجته أن مدخوله كان يتراوح في اليوم بين 100 و 200 درهم.
مشاداة متكررة مع زوجته
وأضاف الموقع أن عبدالرحمن كان مدخنا ومدمنا على جلسات الخمر، ودخل بسبها في مشاداة متكررة مع زوجته عائشة المنقبة، والقادمة من وسط “ملتزم”، إلا أن أحد جيرانه أكد أنه أطلق لحيته قبل أزيد من عامين، مختارا اللباس الأفغاني، ومغيرا لهجة حديثه مع أفراد عائلته، حيث أصبح يردد هذا حرام وهذا حلال، ولم يعد يكثر الكلام مع من لا يشبهونه، ويكتفي بقول السلام وعليكم ورحمة الله تعالى وبركاته فقط، يقول أحد جيرانه بدوار “الباغ” البعيد عن مراكش بحوالي 15 كيلومترا، والتابع لقيادة سعادة دائرة السويهلة.
صار متشدد
فيما أشار الموقع إلى التناقض بين تأكيد “عائشة” أن زوجها لم يتغير، وأحد جيران عبدالرحمن، الذي يؤكد أن عبدالرحمن تغير منذ حوالي سنتين، بعد إطلاقه للحيته، وصار متشددًا ودائم الخصام مع والديه، حيث ينتقد أسلوب حياتهم والذي حسبه “حرام في حرام”، كما حاول دائما إجبار أخواته على ارتداء النقاب .
وبحسب “الموقع المغربي” فإن عائشة قالت أن زوجها تم إعتقاله مرة واحدة، قضى خلالها يوما واحدا لدى الأمن وذلك بسبب هوايته قنص الحجل والحمام والتي مازال يواظب عليها، وتنفي بالمقابل أي علاقة لزوجها بما جرى في إمليل إلا أنها بالمقابل لا تجد جوابا للفيديو الذي سجله ببيته رفقة زملائه وهم يعلنون ولاءهم لداعش.
إثارته لشبهات
فيما قالت مصادر أمنية أن “عبد الرحمن توجه رفقة المشتبه بهم الثلاثة إلى إمليل يوم السبت، وبات معهم الليلة هناك، ثم عاد إلى البيت يوم الأحد، وقضى ليلة الاثنين والثلاثاء في البيت قبل اعتقاله”.
وجاء إعتقال عبدالرحمن بعد إثارته لشبهات جراء توفر معطيات تؤكد إختفاءه يومي السبت والأحد؛ ليعمد مباشرة بعد عودته للبيت لحلق لحيته تماما، ما قوى الشبهات ضده.