بعد سنوات من الهروب .. “فضل شاكر”: أنا فنان سابق وابني سيكمل مسيرتي الغنائية ..وهذا ما حصل معي خلال سنوات التواري !

بعد سنوات من الهروب .. “فضل شاكر”: أنا فنان سابق وابني سيكمل مسيرتي  الغنائية ..وهذا ما حصل معي خلال سنوات التواري !

صحيفة المرصد: كشف الفنان السابق، فضل شاكر، الذي يقيم داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، أنه ابن المخيم على رغم أنه لبناني، موضحًا أنه ما زال يباشر غناءه في حفلات زفاف في عين الحلوة.

وأكد الفنان السابق أنه يقيم داخل المخيم وليس عند أطرافه، التي تسيطر عليها المجموعات الإسلامية المتشددة، مشيرًا إلى أنه حين لجأ إلى المخيم بعد أحداث عبرا.

وأعلن الفنان السابق أنه كان قد قرر الابتعاد من مناطق نفوذ “جند الشام”، واختار إقامة “أهلية” يمكنه فيها أن يُجري مراجعة لتجربة يقول أنها كانت مريرة.

وتطرق شاكر إلى أحداث عبرا مؤكدًا أنه لم يشارك في أحداثها التي تمت بين الجيش اللبناني وجماعة أحمد الأسير في يونيو 2013.

ولفت إلى نشوب خلافات بينه وبين الشيخ أحمد الأسير قبل شهرين من الأحداث، مسلطًا الضوء على طلب الجيش اللبناني منه بتسليم الأسلحة التي في حوزة “مجموعة حمايته” التي تبلغ 30 فردا.

وقال شاكر إنه وافق وطلب من قيادة الجيش إلغاء مذكرات الجلب في حق مرافقيه، وبدأت عملية تسليم الأسلحة مقابل إلغاء المذكرات، لكن أحداث عبرا استبقت استكمال العملية.

وأبدى شاكر تذمره من ممثلي الطائفة السنّية في السلطة، قائلًا: ” تعاملوا مع ما جرى معنا كأننا المتسبّبون الوحيدون به، وتُركنا لقمة سائغة لخصومهم المفترضين”.

وشدد شاكر على براءته من التهمة الموجهة إليه بالإساءة إلى العلاقات مع دولة شقيقة.

وبرّر شاكر عدم تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانية، رغم يقينه من براءته، قائلًا: “ما حصل معي خلال سنوات التواري الثلاث، جعل داخلي الريبة من نيات كثيرين”.

وشكى شاكر من استغلال الكثيرين لقضيته، موضحًا أن هذا الاستغلال استنزف ثروته، حيث أنه اضطر لبيع معظم أملاكه لينفق على محامين ووسطاء تركوه في منتصف الطريق بعدما تقاضوا منه أموالاً طائلة.

وبيّن شاكر أنه استُدرِج إلى مواجهة مع جماعة “حزب الله”، وليس مع الجيش اللبناني، مؤكدًا أنه ومجموعته لم يُطلق رصاصة على الجيش ولا على الحزب، وكل ما أقدم عليه هو مشاركته في تظاهرات احتجاج على نفوذ حزب الله في صيدا.

وندد شاكر بجرائم النظام في سورية، وهذا كما يقول، ما لا يستحق ما طلبه له القاضي في القرار الظنّي، وهو السجن لخمس سنوات.

وتحدث شاكر عن فنه، قائلًا: ” أنا فنان سابق، ولن أكمل مشوار الغنائي في حال خروجي من مخبئي” متابعًا: “لكن ابني محمد سيُكمل مسيرتي وأنا سأكون إلى جانبه في رحلته”.

وتابع شاكر: “عرضت دولة معادية لـ “حزب الله” قبل أحداث عبرا تمويل ترشُّحه إلى الانتخابات في صيدا،”، مشددًا على رفضه هذا العرض لكن خبر هذا العرض وصل إلى “تيار المستقبل”، الذي غضب وغرّم شاكر ثمن هذا العر حتى الآن.

ولفت شاكر لصحيفة “الحياة” التي أجرت معه مقابلة، أنه يتولى في مخبئه تدريب ابنه محمد الذي يبلغ من العمر 23 سنة على الغناء، موضحًا أن نجله أطلق أغنية “وجدانية”، وأنه راضٍ عنها.

وأكد شاكر أن أغنية “وجدانية” امتداد لأغانيه قبل توبته، أو جزءاً من مرحلة تحوّله إلى “منشد”، لافتًا إلى أن نجله منجذب إلى صورة أبيه المغني ويسعى إلى إحيائها مجدداً.