بعد ظهور خيمة “عيش الغراب”.. خبراء يكشفون سر “الدخان الوردي” في انفجار بيروت الضخم

بعد ظهور خيمة “عيش الغراب”.. خبراء يكشفون سر “الدخان الوردي” في انفجار بيروت الضخم

صحيفة المرصد : قال الخبير العسكري والاستراتيجي، إلياس فرحات، إن ضخامة الانفجار الذي هزا العاصمة اللبنانية بيروت وشكل غيمة “عيش الغراب” التي تشكلت عنه، التي تشبه الفطر، بالإضافة إلى اللون الوردي الذي ملأ الموقع، تشير إلى أن الانفجار “جاء نتيجة عبوة كبيرة جدًّا تحتوي على مواد كيماوية، أو بقصف صاروخي بعيد المدى”.

ووفقا لـ “سكاي نيوز”، أضاف: “كل الانفجارات السابقة في لبنان نجم عنها دخان أسود أو أبيض، أما اللون الوردي فيعني حتمًا أن هناك مواد كيماوية انفجرت، كأن يكون هناك 10 أطنان من مادة التي إن تي، على سبيل المثال”.
نترات الأمونيوم

من جهته، كشف مدير عام الجمارك في لبنان، بدري ضاهر، أن الانفجار الذي هزا العاصمة اللبنانية بيروت، ناجم عن حاوية تحتوي على “نترات الأمونيوم”، وهذه مادة قابلة للانفجار، تم احتجازها وتفريغها بمستودع خاص بالكيماويات في مرفأ بيروت.

وأوضح “ضاهر” أن الحاوية كانت “محتجزة قضائيًّا، بسبب خلاف قضائي بين المستود والشركة الناقلة، وتم احتجازها لصالح دعوى خاصة، وليست عامة”، مشيرا إلى أن الانفجار كان بتلك الضخامة، لأن الحاوية كانت موجودة في مستودع مخصص للمواد الكيماوية.

وأضاف أن الحاوية لم تكن ستبقى في لبنان؛ وإنما جاءت “ترانزيت”؛ لافتًا إلى عدم وجود معلومات الآن عن الوجهة التي قدمت منها أو التي كانت ستذهب إليها.
مصادرة الحاوية
إلى هذا، أكد مدير الأمن العام في لبنان، اللواء عباس إبراهيم، أن مصدر الانفجار هو حاوية تمت مصادرتها داخل مخزن بمرفأ بيروت.

وأشار إبراهيم إلى أن الحاوية موجودة في المرفأ منذ سنوات. ولم يعطِ أي معلومات بشأن محتويات الحاوية أو نوع المفرقعات التي سببت هذا الانفجار.