بعد فضيحة الدعارة .. حزب الله متورط مع الرئيس الفنزويلي مادورو بـ ”تجارة المخدرات“.. وهذه قصة البنادق الثلاثة

بعد فضيحة الدعارة .. حزب الله متورط مع الرئيس الفنزويلي مادورو  بـ ”تجارة المخدرات“.. وهذه قصة البنادق الثلاثة

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد: فجر رئيس المخابرات الفنزولي السابق، هوغو كارفاخال، لصحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، أسراراً يتم الكشف عنها لأول مرة بتورط نظام الرئيس نيكولاس مادورو والدائرة الضيقة المحيطة به في ممارسات تجارة مخدرات واستضافة وتنسيق وتدريب عناصر تنظيم حزب الله الإرهابي.

  تنظيم حزب الله

واتهم كارفاخال، طارق العيسوس، نائب الرئيس العيسمي، بأنه فتح الأبواب لتعاملات مريبة مع تنظيم حزب الله الإرهابي اللبناني، قائلا إنه عندما سافر هو والعيسمي إلى إيران في عام 2009، كجزء من وفد يمثل الرئيس هوغو شافيز، طلب العيسمي، وزير الداخلية آنذاك، التوقف في سوريا بحجة أنه كان لديه أصدقاء وأقارب هناك.

 خطة العيسمي 

وأوضح أنه خلال فترة التوقف، التقوا بممثل عن حزب الله ودبلوماسي فنزويلي متعاطف مع التنظيم الإرهابي، مضيفا: اقترح العيسمي خطة سيأتي بها عناصر من تنظيم حزب الله إلى فنزويلا للتعاون في تجارة المخدرات وتمويل التسليح بالتواطؤ مع عناصر الحركة المتمردة الكولومبية، المعروفة باسم “القوات المسلحة الثورية لكولومبيا” FARC.

 البندقية وجواز سفره

وأشار إلى أن ناشطا من تنظيم حزب الله قام بإهداء 3 بنادق إلى العيسمي، الذي أعطى بدوره واحدة لكارفاخال.

وعرض كارفاخال، أثناء المقابلة الصحفية مع “نيويورك تايمز”، البندقية وجواز سفره، الذي يحتوي على أختام دخول إلى إيران وسوريا خلال التواريخ المذكورة للتأكيد على صدق روايته.

 مكافحة تهريب المخدرات

واختتم: من المثير للدهشة أن المسؤولين الفنزويليين، الذين يتولون مهام مكافحة تهريب المخدرات والمنوط بهم حماية البلاد من شرورها، هم أنفسهم الذين يقومون بالمتاجرة بها في نفس الوقت. ومن المعروف أن هؤلاء المسؤولون الذين ذكرهم كارفاخال، مدرجين بالفعل على قوائم الاتهام أو صدرت بحقهم عقوبات في الولايات المتحدة.

ويعد انشقاق كارفاخال عن نظام مادورو ضربة قوية حيث أنه جاء من جانب شخصية كانت تتولى حراسة أدق الأسرار في فنزويلا، عندما كان يعمل كرئيس للمخابرات.