علي الزامل

بعد كورونا … أوفوا وعودكم لزوجاتكم أيها الأزواج !؟

بعد كورونا … أوفوا وعودكم لزوجاتكم أيها الأزواج !؟

رغم أن جائحة ( كورونا ) غمة أزاحها الله لكن استغلها بعض الأزواج واعتبروها استراحة محارب ولنقل ” شماعة ” وذريعة للهروب من طلبات واستنزافات بعض الزوجات فالزوج علق كل الأمور الكمالية وغير الضرورية ( بعد كورونا ) لدرجة باتت رياضته المحببة والمنقذة إن صح التعبير كأن تقول له زوجته ” نبي نسافر” يقول لها وبابتسامة عريضة : إن شاء الله أُسفرك لأي دولة تريدين لكن بعد كورونا! تقول له : “أبي أسوي حفلة استقبال اجمع صديقاتي ” يقول لها : إبشري بعزك أحسن حفلة بس بعد كورونا !

تقول له : نبي نأخذ استراحة مع الأقارب من زمان ما اجتمعنا يقول : صدقتي يازوجتي العزيزة وتستاهلين احلى استراحة لكن بعد كورونا ! إلى غير ذلك فالرد جاهز ومُقنع أما وقد أضحت كورونا قاب قوسين أو أدنى من الإنزياح فماذا عساك أن تفعل أيها الزوج وكيف ستفي بوعودك المؤجلة والمُتراكمة !؟

المُفارقة بعض الزوجات ما صدقن خبر ومن فرحتهن حزمن حقائبهن إستعداداً للسفر ! بالمناسبة السفر سوف يكون طويلاً وباهظاً هذه المرة بوصفه تعويضي و( بأثر رجعي ) ونفس الشيء بالنسبة للحفلات والتنزهات الأخرى سوف تكون مبحبحة ومُكلفة… فهل أعدت العدة أيها الزوج !؟

أم لسان حالك يُردد ” جاك الموت يا تارك الصلاة ” خصوصاً إذا علمنا بأن بعض الزوجات لديهن مُتلازمة ” انت وعدتني .. انت قلت لي ”
فك نفسك أيها الزوج الجهبذ!؟