علي الزامل

( بل العيب ) … يا دكتور طارق أن نثقفهم جنسياً !؟

( بل العيب ) … يا دكتور طارق أن نثقفهم جنسياً !؟

عبر قناة ” روتانا ” قال طارق الحبيب استشاري الطب النفسي : أن التثقيف الجنسي للأطفال مطلب حضاري وعلمي وديني وليس لديه تبعات نفسية بل العكس هو الصحيح ! واستطرد بأهمية ذلك كي ينمو الطفل سوياً وأشار أن خجل الوالدين يجعلهم يستخدمون ( ثقافة العيب ) ويرددون عيب يا ولد بعدين .. مؤكداً بأنها ثقافة الهروب ! انتهى .

نقول : لولا مفردة ( العيب ) والتي تُعتبر قيمة وأحد أهم محددات وضوابط السلوك المجتمعي بوصفها المعيار الذي يُفرق بين الصواب والخطأ وما بين المقبول والمرفوض فلا يمكن بحال تجاهلها أو حتى التخفف منها خصوصاً لجهة الطفل والمراهق ففي هذه المرحلة العمرية تحديداً يحتاج أكثر ما يحتاج لتذكيره بهذا المعيار الأخلاقي .

أما عن التثقيف الجنسي كما ذكر الكتور طارق فماذا عسانا أن نثقفهم وأنت تعلم بأن هذا الجيل قد سبق سنه في شتى الأمور والعوالم فوسائل الأعلام باختلافها والميديا بأنواعها لم تُقصر في هذا الجانب وبإسهاب وأربأ وأخجل من أن أقول بأنهم باتوا هم من يُعلمون الكبار !؟

أضف أن آباؤنا لم يُثقفونا جنسياً ومع ذلك لم ننتكس ونتوعك نفسياً !

وبالنتيجة لا أتفق مع وجهة نظرالدكتور طارق الحبيب في هذا السياق لا بل نحن نحتاج لتكريس ( ثقافة العيب ) لجهة الأطفال والمراهقين ربما أكثر من أي وقت مضى .