تحذيرات من تطور “الحرب الباردة” بين المغرب والجزائر إلى مواجهة شاملة.. و3 أسباب خطيرة لتصاعد التوتر

تحذيرات من تطور “الحرب الباردة” بين المغرب والجزائر إلى مواجهة شاملة.. و3 أسباب خطيرة لتصاعد التوتر

صحيفة المرصد: حذر الباحث المغربي إسماعيل حمودي، من وقوع صدام عسكري بين الجزائر والمغرب، وأن تستمع فيه جبهة البوليساريو للتحرش بالمغرب في الصحراء.

وقال “حمودي” في ورقة بحثية نشرها المعهد المغربي لتحليل السياسات: إنه “يلاحظ تزايد مؤشرات التوتر والتصعيد تجاه المغرب من قبل الجزائر”، بحسب موقع “هسبريس” المغربي.

ودلل الباحث على ذلك بارتفاع نبرة وحدة انتقاد الجزائر للمغرب ورفض الجزائر المتكرر للاستجابة لأي حوار سياسي يفضي إلى تسوية الخلافات بين البلدين.

وأورد “حمودي” ثلاثة أسباب خطيرة هي وراء التوتر الذي يتصاعد بسبب ملفات قديمة، وهي “استمرار غلق الحدود البرية، وتغذية الانفصال في الصحراء، والتنافس حول الزعامة الإقليمية”.

واعتبر الباحث أن ذلك التوتر يجعل البلدين يعيشان على وقع “حرب باردة طويلة الأمد، تفيد أن النزاع بنيويٌّ في العلاقات بينهما”؛ مرجحًا عدم حدوث “انفلات الأوضاع نحو مواجهة شاملة بين البلدين”.

ومنذ 1975، هناك نزاع بين المغرب وجبهة “البوليساريو” حول إقليم الصحراء، بدأ بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.

وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبر “الكركرات” منطقة منزوعة السلاح.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، فيما تطالب “البوليساريو” باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم.