تركي الحمد يكشف عن السر وراء معارضة الانفتاح السعودي من الداخل والخارج: “كثير منهم أرباب هوى ومصلحة”

تركي الحمد يكشف عن السر وراء معارضة الانفتاح السعودي من الداخل والخارج: “كثير منهم أرباب هوى ومصلحة”

صحيفة المرصد : قال الكاتب تركي الحمد، اليوم الأحد، إن “البعض يرى أن السعودية كلها عبارة عن مسجد كبير بحدود الدولة السعودية، لا يجوز فيه ما يجوز خارج هذه الحدود، أو هكذا يصور له تفكيره الرغبوي أو العقدي المتذهب أو المؤدلج”.

نمط من التفكير الضيق

وأضاف “الحمد” في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”: أن “البعض، وبذات بنية التفكير المؤسسة تلك، يرى في السعودية متحفًا دينيًا يشاهد فيه مواقع تاريخية، وأماكن للذكرى والعظة والتغني بأمجاد درست ليس إلا”.

واعتبر الكاتب أن “الحقيقة المجردة؛ بعيدًا عن هذا النمط من التفكير الضيق، أن السعودية لا هذا ولا ذاك: فلا هي مسجد بكليتها، ولا هي متحف للفرجة وسكب الدموع على ما سلف، بل هي دولة حديثة بشعب متعدد المشارب والغايات والتطلعات، كاي دولة حديثة في هذا العالم”.

وتابع “الحمد”: “من يريد أن يختزلها لمسجد أو متحف أو أثر مقدس فقط، هو حر في تصوره، ولكن تصوره هذا ليس هو واقع الحال، ولن يكون آخر ألمأل أن تكون السعودية هي القيمة والراعية والحامية للحرمين الشريفين، لا يعني اختزال دولة بحجم قارة إلى حرم بكليتها، ولم يكن هذا هو الوضع طوال تاريخ جزيرة العرب”.

شأن سعودي خالص

وأكمل بقوله: “حتى أيام فترة النبوة والخلافة الراشدة، وما تلاها، ما يجري في السعودية، بغض النظر عن الموقف منه، هو شأن سعودي خالص، متعلق بشعبها وأهلها وسلطاتها، وليس أحد اخر مهما كان وضعه، حق المسلمين على السعودية هو أداء مناسكهم في الحج والعمرة بيسر وأمان فقط، وما عدا ذلك، لا شأن لهم به”.

وأشار “الحمد” أن “المعارضون للانفتاح السعودي من الخارج بمبررات دينية، كثير منهم أرباب هوى ومصلحة، فالسائح السعودي يشكل جزءًا كبيرًا من اقتصاداتهم، والمعارضون بمبررات دينية من الداخل، كثير منهم سوف يفقد وجاهة ومصالح كان يتمتع بها، الحرمين الشريفين حدودهما معروفة، وهي ليست كل حدود السعودية”.