علي الزامل

تزوجت بخيلاً لسبب لا يخطر على البال … فكانت الصدمة !؟

تزوجت بخيلاً لسبب لا يخطر على البال … فكانت الصدمة !؟

إحداهن ميسورة الحال وكان لديها هاجساً وتوجساً مقلقين لجهة الرجال ( المُعددين ) فتبادر لذهنها الزواج من بخيل بزعمها أنها مكتفية مادياً وباستطاعتها ( إعاشة ) زوجها والصرف عليه ! الأهم ألا يفكر هو بالزواج عليها بوصفه بخيلاً ! وبالفعل كان من أمرها ما كان فقد تزوجت بخيلاً مُدقعاً سبق أن خُلع أكثر من مرة بسبب بخله الشديد !؟

وبعد فترة وجيزة علِم الزوج لماذا عمدت زوجته للزواج منه فقرر أن يُثبت لها خيبتها وخطأ نظريتها وإذا به يتقدم لخطبة قريبته المترملة الثرية جداً إثر ميراث زوجها (المليونير ) فوافقت وتم الزواج !؟

هذه القصة أُهديها لكل الزوجات وتحديداً المهوسات والمتوجسات من أزواجهن خيفة الزواج عليهن وبالأخص اللاتي يرفعن ضمنياً شعار( طفروا الزوج ) كي لا يتزوج عليكن ! فالقصة أعلاه تبرهن أن الزوج في حال رغب بالتعدد لن يُثنيه أو يردعه ضيق ذات اليد أو البخل فها هو (البخيل المدقع ) حظي بزوجتين ثريتين مُتكئاً متنعما واضعاً رجلاً على رجل !

وبمقتضاه نود التذكير بأن الأمور الاجتماعية لا تخضع قط للعملية الحسابية ( 1+1= 2 ) فثمة متغيرات ومواقف قد لا تكون في الحسبان وربما تتأتى على عكس ما نتوقع أو نُخطط له !

وبالنتيجة ليس كل بخيل أو محدود الدخل معصوماً من التعدد وفي المقابل ليس كل ثرياً بالضرورة مُعدد !؟