تعرف على الواشي الثاني بالبغدادي.. وصورة لمقره الأخير!

تعرف على الواشي الثاني بالبغدادي.. وصورة لمقره الأخير!

صحيفة المرصد-وكالات: ظهر اسم عراقي جديد، ساهم في وصول قوات أمريكا لزعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي لقتله، وذلك بعد أن ساهم المعتقل لدى المخابرات العراقية، محمد علي ساجت، عديل زعيم تنظيم داعش المقتول والمرافق الشخصي له، في الكشف عن مكانه.

إسماعيل العيثاوي
وذكر مصدران أمنيان عراقيان أن أحد كبار مساعدي البغدادي وهو “إسماعيل العيثاوي”، قدم معلومات عن كيفية إفلاته من القبض عليه لسنوات عديدة.

وقال العيثاوي للمسؤولين العراقيين، بحسب ما أفادت رويترز الاثنين، إن البغدادي كان يجري أحياناً محادثات استراتيجية مع قادته داخل حافلات صغيرة محملة بالخضراوات لتجنب اكتشافها.

تحركات البغدادي
وفي هذا السياق، قال أحد مسؤولي الأمن العراقيين “قدم العيثاوي معلومات قيمة ساعدت فريق الوكالات الأمنية المتعددة في العراق على إكمال الأجزاء المفقودة من أحجية تحركات البغدادي والأماكن التي كان يختبئ فيها”. وأضاف لرويترز “أعطانا العيثاوي تفاصيل عن خمسة رجال، هو منهم، كانوا يقابلون البغدادي داخل سوريا والمواقع المختلفة التي استخدموها”.

من هو العيثاوي؟
وكان مسؤولو المخابرات العراقية يعتبرون العيثاوي، الحائز على درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية، واحداً من كبار مساعدي الزعيم الخمسة.

وانضم العيثاوي إلى القاعدة عام 2006 واعتقلته القوات الأميركية في عام 2008 وسُجن لمدة أربع سنوات، وفقاً لمسؤولي الأمن العراقيين.

مهام رئيسية واختيار للقادة
وفي وقت لاحق، كلف البغدادي العيثاوي بأدوار رئيسية مثل تقديم التعليمات الدينية، واختيار قادة داعش. لكن بعد انهيار التنظيم إلى حد كبير عام 2017 في العراق، فر العيثاوي إلى سوريا مع زوجته السورية.

ورصد المخبرين في سوريا رجلاً عراقياً يرتدي غطاء رأس متعدد الألوان في أحد أسواق إدلب وتعرفوا عليه من صورة. وقد كان الرجل هو العيثاوي فتتبعه المخبرون إلى المنزل الذي كان يقيم فيه البغدادي. وقال “نقلنا التفاصيل إلى وكالة المخابرات المركزية التي استخدمت قمراً صناعياً وطائرات بدون طيار لمراقبة الموقع خلال الأشهر الخمسة الماضية”.

صورة التقطت بالقمر الصناعي لمقر الإقامة المعلن للبغدادي.