تعرف على دور الإرهابي “السرواني” الأكثر تأثيراً في خلية جدة

تعرف على دور الإرهابي “السرواني” الأكثر تأثيراً في خلية جدة

صحيفة المرصد: قال اللواء بسام عطية إن الإرهابيين “خالد السرواني و نادي العنزي و حسام الجهني “، هم الأكثر تأثيراً في الخلية الإرهابية التي تم الكشف عنها في جدة.

وأضاف أن خالد السرواني تم إيقافه عام 2008 بموجب حكم قضائي وتم تكليفه من التنظيم بعمليات الإيواء للعناصر الإرهابية ، وانتهج الفكر التكفيري وتأثر بما يحدث في العراق و أفغانستان إعلامياً.

طُلب من حسام الجهني مبايعة قيادة التنظيم “السرواني” كتابياً عبر برنامج التليغرام ثم تم ربطه بخالد السرواني.

استقطاب العناصر وتجنيدها

وجاء الدور الرئيسي للإرهابي السرواني، في استقطاب العناصر وتجنيدهم داخل المملكة، لصالح تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، إذ كلّف إبراهيم صالح سعيد الزهراني، وسعيد صالح سعيد الزهراني، باستئجار استراحة ومنزل بحي المحاميد في مدينة جدة، كمأوى لعناصر الخلية، ومعمل لتصنيع الأحزمة الناسفة والمواد المتفجرة قبل انتقالهم إلى مواقعهم الأخرى في حي الحرازات.

تجنيد حسام الجهني

وجنّد السرواني المزعوم، أيضًا الموقوف حسام الجهني، الذي انتهج الفكر التكفيري في 2003، وقام بدور الوسيط لإخراج مجموعة من الإرهابيين إلى مناطق الصراع في 2014، بغية الاستفادة من خدماته في إيواء عناصر الخلية الإرهابية، التي تدار بأوامر مباشرة من التنظيم في سوريا.

حلقة الوصل مع التنظيم في سوريا

وكان الإرهابي السرواني، هو حلقة الوصل، بين العناصر المُجنّدة في المملكة، وقيادة التنظيم الإرهابي في سوريا، إذ تولّى عمليات مبايعة التنظيم الإرهابي عبر تطبيق “تليغرام”، كما قاد تحرّكات الخليّة، التي تنقّلت بين 7 مواقع في المملكة خلال شهر واحد، بغية الوصول إلى القبر الشريف وتفجيره، بما يؤكّد ضلال عقيدتهم، وخسرانهم الخسران المبين.