تفاصيل ضبط أكبر عملية تهريب مخدرات في التاريخ بإيطاليا.. وكشف علاقة “بشار الأسد وحزب الله” بالشحنة الضخمة!

تفاصيل ضبط أكبر عملية تهريب مخدرات في التاريخ بإيطاليا.. وكشف علاقة “بشار الأسد وحزب الله” بالشحنة الضخمة!

صحيفة المرصد – وكالات : أعلنت الشرطة الإيطالية الأسبوع الماضي عن مصادرة كمية قياسية من الأمفيتامين تبلغ 14 طنا على شكل 84 مليون حبة كبتاغون، موزعة على ثلاث حاويات “أنتجها تنظيم داعش في سوريا”، لكن أثيرت الكثير من الشكوك حول هذه الرواية وخصوصا بشأن قدرة التنظيم على تصنيع هذه الكمية الكبيرة من المخدر وهو قد خسر الأراضي التي يسيطر عليها، وأكدت مصادر مختلفة أن المخدرات انتجت في معامل سورية بمباركة من النظام، وفقاً لقناة فوكس نيوز.

أكبر عملية مصادرة أمفيتامين
وكانت الشرطة الإيطالية أوضحت في بيان أن هذه العملية تمت في مرفأ ساليرنو في جنوب نابولي، وتقدر قيمة المضبوطات في السوق بنحو مليار يورو، ما أهلها لتكون “أكبر عملية مصادرة أمفيتامين على المستوى العالمي”.

وأشارت السلطات الى أن المضبوطات كانت موجودة داخل ثلاث حاويات تحتوي على أسطوانات ورقية للاستخدام الصناعي، قادمة من سوريا وموجهة إلى شركة مقرها في مدينة لوغانو السويسرية، وفقا لما نقلت وكالة “آكي” الإيطالية.

أدلة على تورط الأسد

وقالت مصادر متعددة لشبكة فوكس نيوز إن كل الأصابع تشير إلى حكومة بشار الأسد في سوريا وحليفه حزب الله اللبناني، الذين عُرفوا منذ فترة طويلة بالتعامل مع دوائر تهريب المخدرات ولهما تاريخ في تجارة الكبتاغون العالمية.

وأشارت القناة إلى ان الشحنة التي تم ضبطها في نابولي خرجت من ميناء اللاذقية السوري، الذي يخضع بالكامل لسيطرة الأسد، استأجرت إيران أيضًا جزءًا من الميناء العام الماضي ويمكن أن تستفيد أيضًا من الاتجار، وأكد فرزات أن “التصدير عبر ميناء اللاذقية.

عم الرئيس السوري يملك مصنع كبتاغون
وبحسب بحث لمجلة دير شبيغل، فإن سامر كمال الأسد عم الرئيس السوري، يملك أحد مصانع الكبتاغون في قرية البضة جنوبي اللاذقية، متخفيا تحت ستار مصنع لمواد التعبئة والتغليف، مشيرة إلى أن عملية النقل يتولها رجل الأعمال السوري عبد اللطيف حميد، الذي افتتح مصنعا للورق في حلب منذ أسابيع .

بدوره، كشف دريد رفعت الأسد بن عم الرئيس السوري أنه تم إنشاء هذا المصنع ليستخدم في تهريب المخدرات، وكتب على صفحته على فيسبوك: “هلق إذا بدنا نصنّع ورق لنقول ” تحيا الصناعات الوطنية ” وهي بلشت عجلة الاقتصاد الوطني بالدوران من جديد! و بعدها نقوم ندحش جوّات الرولات تبع هاد الورق حبوب الكبتاغون و المخدرات و بعدين نصدّرها لدول العالم !!! بلاها كل هل صنعه لأنو فعلاً صار راس السوري بالأرض”.