تقرير من “رويترز” يكشف تفاصيل اقتحام الميليشيات للمنطقة الخضراء في العراق.. وسر المكالمة الغامضة التي فتحت الأبواب!

تقرير من “رويترز” يكشف تفاصيل اقتحام الميليشيات للمنطقة الخضراء في العراق.. وسر المكالمة الغامضة التي فتحت الأبواب!

صحيفة المرصد – رويترز : كشف تقرير لـ”رويترز” تفاصيل عن “ليلة اقتحام الميليشيات” للمنطقة الخضراء الحكومية المحصنة في العاصمة العراقية بغداد، مبينا إن التحقيق في تلك الليلة بين لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي “مدى قلة أصدقائه”.

احتجاز عناصر ميليشيا حزب الله
وقال التقرير إن عناصر الميليشيات كانوا غاضبين من اعتقال رفاق لهم بتهمة إطلاق صواريخ على أهداف منها سفارة الولايات المتحدة، وخلال المواجهة التي استمرت ساعات احتجز عناصر ميليشيا حزب الله من قبل أفراد في قوة مكافحة الإرهاب التي تحمي المنطقة الخضراء.

وبحسب التقرير فقد أصدر “زعيم عراقي كبير له علاقات قوية مع إيران” تعليمات لقائد القوة الخاصة المكلفة بحماية المنطقة الخضراء، اللواء شهاب الخيكاني، بـ”عدم الوقوف في طريق الميليشيات التي كانت تقتحم المنطقة”.

الصدام سيفتح أبواب الجحيم
وينقل التقرير معلومات عن مسؤولين أمنيين عراقيين إن “الزعيم الكبير حذر الخاقاني من أن الصدام سيفتح أبواب الجحيم”، بين الميليشيات والقوات التي تحرس المنطقة.

وأكد مسؤول أمني ومصادر الميليشيا هذه المكالمة وقالوا إن قادة الميليشيات أخبروا الخيكاني في محادثات هاتفية أخرى تلك الليلة بتجنب أي مواجهة مع القوات شبه العسكرية.

وقال مسؤولان أمنيان لرويترز إن “الكاظمي كان في المنطقة الخضراء في تلك الليلة، وعلم بالمحادثات الهاتفية مع قائد أمن المنطقة بعد أسبوع مما “تسبب له بصدمة” بعد معرفة مدى قوة خصومه.

اتصال الكاظمي
ولسحب مقاتلي الفصائل اضطر الكاظمي للجوء إلى خصومه فاتصل بالقادة ذاتهم والزعيم العراقي الكبير الذي تربطه صلات بإيران وهو نفسه الذي علم الكاظمي فيما بعد أنه طلب من الخيكاني عدم التحرك في تلك الليلة.

وعزل الكاظمي قائده الأمني فور انتهاء التحقيق، كما شرع بحملة لتبديل القيادات الأمنية، وعين رئيسا جديدا لقوة حماية المنطقة الخضراء هو عسكري خريج كلية ساند هيرست البريطانية.

وقال التقرير إن الاتصالات التي اعترضتها أجهزة الأمن العراقية ليلة 25 يونيو أقنعت الكاظمي بأنه على الرغم من دعم الولايات المتحدة له فإنه لم يكن بإمكانه الوثوق بقوات الحكومة العراقية لوقف الميليشيات المدعومة من إيران التي تنتشر خارج مكتبه.