حدثته والدته عن إمرأة تحلق للرجال بحضور زوجها..الغامدي: جهاز الهيئة مخترق وحدثت تجاوزات أساءت لسمعة الدولة!

حدثته والدته عن إمرأة تحلق للرجال بحضور زوجها..الغامدي: جهاز الهيئة مخترق وحدثت تجاوزات أساءت لسمعة الدولة!

صحيفة المرصد: هاجم الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي، رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة سابقًا، التنظيم القديم للجهاز، مؤكدًا أن الكثير من أصحاب الرؤى المتشددة وظفوا هذا الجهاز لتحقيق أهداف معينة.

وقال الغامدي خلال أمسية أقيمت بمهرجان الحارة المكية مساء أمس الأول بمكة المكرمة: “الجهاز أصبح مخترقًا وحدثت به أخطاء وتجاوزات كبيرة جدًا ومقززة ومؤثرة بشكل خطير حتى على سمعة الدولة”.

وأكد الغامدي إن «جماعة الإخوان لهم خطة وهدف سياسي هو إقامة الخلافة الإسلامية كما يدعون»، مشيراً إلى أن «الجيل الذي جمع ما بين العلم من السلفيين والحركة عند الإخوانيين وهم جيل الصحوة أو جماعة السرورية اكتسحوا قوة الجماعات الأخرى»، لافتا إلى أنه «تدرج في الفهم والاطلاع وبلغ رتبة كبيرة من التشدد لولا لطف الله لكان في حال آخر». وأضاف «تعاني جماعة الإخوان من نقص التأصيل العلمي ويعانون من الفكر الحركي وأن أسلوبهم في القيادة لا يتيح للمجتمع المشاركة، وإنما يقصون الجميع ويتفردون بتفكيرهم ويمثلون سرطانا في المجتمع؛ لأن ولاءهم لمرشد الجماعة وليس لسلطة الحاكم»، مشدداً على أنهم «استطاعوا الوصول إلى المنبر التعليمي في المملكة من خلال مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا وساهموا في أدلجة الفكر لدى اتباعهم كمنهجية علمية غير الصورة العملية التي يمارسونها» وفقا لموقع عكاظ.

وبين الدكتور الغامدي إلى أن «جماعة التبليغ يتميزون بحسن الخلق والحرص على العاصي ولكنهم بعيدون عن الناحية العلمية وتكثر لديهم الجهالات، بينما السلفيون يتميزون بالغلظة والشدة وعندهم قدر كبير من العلم والبحث»، لافتاً إلى أنه «ذهب إلى أفغانستان في عام 1409هـ مع جماعة الجهاديين ووجد الفكر التكفيري حاضرا في صفوف المقاتلين».

وأشار الغامدي إلى الحياة في جدة، أكثر اتساعًا وتسامحًا وفيها نوع من الصلات الاجتماعية الأقوى حيث كانت تجاور عائلته مدرب الأهلي ديدي وشخصًا بريطانيًا.

وأوضح أن «المشتهر في منطقة الباحة والجنوب بصفة عامة كان المذهب الشافعي»، مشيرا إلى أن «الحياة في جدة أكثر اتساعا وتسامحا وفيها نوع من الصلات الاجتماعية الأقوى حيث كانت تجاور عائلته مدرب الأهلي ديدي وشخصا بريطانيا» لافتا إلى أنه «حضر السينما عندما كان في المرحلة المتوسطة مع أشخاص يونانيين وبريطانيين».

وذكر الغامدي إلى ما حدثته به والدته عن امرأة كانت تحلق للرجال في منطقتهم بحضور زوجها، مبينًا أن المرأة كانت تلبس اللباس الذي يغطي الرأس فقط وبعضهن قد تتلثم فقط وتقابل الجار وابن العم والغريب.