عبد العزيز الدغيثر

حمد الله.. بعد خراب مالطا

(بصراحة) أقول للأسف وأقولها صريحة للجمهور النصراوي، إن عملية التصحيح التي بدأتها الإدارة بفسخ عقد المحترف المغربي عبدالرزاق حمدالله جاءت متأخرة، وإن صح التعبير جاءت بعد خراب مالطا، نعم فقد تأخرت كثيرا وكان من المفترض أن تكون هذه الخطوة قبل هذا الوقت بكثير نظرا لحالة الإرباك التي عاشها الفريق طيلة الفترة الماضية بسبب الفوضى الخلاقة التي عصفت بالفريق رغم تواجد عناصر أكثر من جيدة سواءً في العناصر المحلية أو الأجنبية، ولكن الحالة التي مر بها الفريق من خلال النتائج والمستويات كانت تبعث برسائل واضحة عنوانها (إن في الجو غيم) وكان حمدالله هو فارسها في الكثير من الإخفاقات التي عصفت بالنصر ولكن في كل الأحوال (أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي) وعلى المنظومة النصراوية حاليا دعم النادي بالالتفاف حوله ونشر حالة الهدوء الايجابي، وإلا فالأمور مرشحة لتكون اكثر تعقيدا، فالمرحلة الشتوية قادمة ومن الممكن دعم بعض المراكز ولكن الأهم من الصفقات هو خطوات التصحيح التي يجب أن تكون مدروسة لأن الظرف صعب للغاية والنادي لا يحتمل أخطاء إدارية قادمة، لاسيما أن هناك إقالات تمت لمدرب الفريق والمشرف الإداري والوضع على ما هو عليه لم يتغير، أعرف أن إدارة الدفة في ناد جماهيري مثل النصر صعب جدا لا سيما أن العالمي دائماً في حالة غليان سواء كانت النتائج ايجابية ام سلبية، وهذا ما يصعب عمل كل إدارة ولكن المطلوب من الرئيس مسلي آل معمر وأعضاء مجلس إدارته النظر إلى الأمام وعدم التوهان في دائرة المشاكل الإدارية التي لم تجد حتى الآن بابا مفتوحا لحلها، ولا أخفي سرا إذا أشرت أن أغلب تلك المشاكل التي تعترض طريق النصر هي من أبنائه مع الاسف وهم المطالبون بتحكيم العقل وسط الأمواج المتلاطمة التي تعصف بجدران ناديهم هذه الأيام وانا اليوم لن انصب نفسي وصيا على النصراويين وأضع الحلول اللازمة للخروج من هذه الأزمة ولكن كل الذي أحب أن اشير له في هذا الصدد هو تغيير طريقة النصراويين في حل مشاكلهم، وعدم نشرها للخارج لأن التهافت على صوابية الرأس لكل طرف هي معضلة النصراويين من سنوات طويلة جداً.

نقاط للتأمل

-فريق النصر مفكك تائه ومشتت وبلا هوية ولا شخصية داخل الملعب ولا حتى روح قتالية فمن اوصله لهذه المرحلة؟ والتي اصبحت جميع الاندية تتجرأ عليه، فما يحدث للعالمي معيب ومخجل بحق كيان عظيم والان ماذا بعد؟!.

-منحت ادارة النصر واعضاؤها كامل الثقة من رجالات العالمي ومن مدرجه الكبير منذ بداية الموسم ولم يسبق لادارة ان حصلت على كمية الدعم المالي والمعنوي مثل ادارة الأخ مسلي آل معمر إلا انهم خذلوا الجميع ولم يستطيعوا السيطرة ولو بتطبيق الأنظمة والقوانين البسيطة مما جعل الكل يتطاول واصبح الفريق (حارة كل من ايدو الو).

-الف مليون ترليون مبروك لكافة الرياضيين عامة ولجماهير نادي الهلال خاصة تحقيق البطولة الآسيوية مساء الثلاثاء الماضي، وهذا إنجاز غال وثمين للوطن الغالي ورياضته المتقدمة.

خاتمة

أنا على وضح النقا صنت مبداي

اموت قبل افقد مقامي وانا حي

من تزعله يمناي ترضيه يسراي

ومن راح من لا شي يرجع بلى شي.

«وعلى الوعد والعهد معكم احبتي جميعا عندما اتشرف بلقائكم كل يوم جمعة عبر جريدة الجميع (الجزيرة) ولكم محبتي وعلى الخير دائما نلتقي».

 

نقلاً عن “الجزيرة”