حوار ساخن.. سعود كاتب يطلب دعم “الإعلام” على غرار “الترفيه”.. وأكاديمي يرد عليه: “أُتيحت لك فرصة في أعرق مؤسسات الدولة.. ماذا قدمت؟”

حوار ساخن.. سعود كاتب يطلب دعم “الإعلام” على غرار “الترفيه”.. وأكاديمي يرد عليه: “أُتيحت لك فرصة في أعرق مؤسسات الدولة.. ماذا قدمت؟”

صحيفة المرصد : دخل الدكتور سعود كاتب، وكيل وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة سابقًا والأستاذ الجامعي في الإعلام الجديد، في حوار ساخن مع رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية – الروسية، الدكتور ماجد التركي، حول تطوير الإعلام وما قدمه الأول خلال فترة عمله بمؤسسات الدولة.

10 حقائق هامة
وجاءت البداية من تغريدة لـ”كاتب” على حسابه الرسمي في موقع “تويتر” قال فيها: “من أجل الارتقاء بالإعلام الخارجي لمستوى سقف التوقعات المأمول، فينبغي مراعاة 10 حقائق هامة من ضمنها عامل الدعم على غرار ذلك المقدم لهيئة الترفيه”، وأرفق رابطًا يتضمن مقترحات لتطوير منظومة الإعلام.

ماذا قدمت؟
وعلق “التركي” على “كاتب” في تغريدته بقوله: “تحياتي دكتور واحترامي لشخصك الكريم: أُتيحت لك فرصة العمل في هذا الميدان لسنوات وفِي أعرق مؤسسات الدولة الخارجية، وقبله وزارة الإعلام! فماذا قدمت؟ حتى على مستوى التخطيط للبرامج، الطرح التنظيري لا يخلو من مثاليات لم تلامس الواقع في تجربتك الوظيفية”.

خلاصة تجربة
وردَّ “كاتب” على “التركي” بقوله: “ما أطرحه ليس تنظيرًا بل خلاصة تجربة أؤمن بها وسعيت بكل ما أتيح لي لتنفيذها، أبحث قليلًا في جوجل وستجد صراعي لتطبيق قناعاتي المهنية يمتد أقله لسنوات بل عقود، أما لماذا لم تتنفذ الأفكار فحقيقة لا أملك إجابة على ذلك.. أرجع لكتاباتي من منتصف التسعينات حول الإعلام وأجبني اليوم هل هي تنظير؟”.

مجرد تنظير
وعاد “التركي” للتعليق على حديث “كاتب”، بقوله: “دكتور: بما أنها كتابات فهي مجرد تنظير، بالمقابل قدم للقارئ برنامج عمل تطبيقي نجحت في تنفيذه خلال عقود عملك، وهنا يكون الوعي مبني على ممارسة؛ عدا هذا إن لم تكن المشكلة في قناعاتك المهنية، فهي في تمسكك بميدان لا ينسجم معها، كنت (وكيل وزارة في وزارتين) في التخصص الذي تكتب فيه، ولمدة طويلة، أُتيح لك ما لم يناله غيرك”.

تروس نضيف للمجال العلمي والمهني
وختم “كاتب” حواره الساخن مع “التركي”، بقوله: “شكرًا للطفك.. وأحمد الله أني قدمت ما أعتز وأفخر به في كل مكان عملت فيه، وبالمناسبة، وجدت لك أكثر من 20 كتابًا في الإعلام، ومناصب راقية لا حصر لها، مؤكد أني لن أسألك ماذا حولت منها إلى ممارسة فهذا سؤال غير منطقي لأنك وأنا تروس نضيف للمجال العلمي والمهني ما يمكننا إضافته، ويكمل غيرنا”.