خبر رحيلها أصبح “ترند”.. قصة شاي “أم عبدالله” وسر شهرتها بـ”المنطقة الشرقية”!

خبر رحيلها أصبح “ترند”.. قصة  شاي “أم عبدالله” وسر شهرتها بـ”المنطقة الشرقية”!

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد: دفعت الظروف المالية أم عبدالله -بعد وفاة زوجها- إلى طلب الرزق بفرش بساطها على رصيف كورنيش الخبر، حيث اتخذت من أحد أركان كورنيش مدينة الخبر مكانًا لها ترتاده باستمرار، في أوقات معلومة لتعد شايًا صار “ماركة مسجلة” باسمها لدى زوار الكورنيش، لطعمه المميز والفريد.
شاي أم عبدالله
ولم يقف صيت شاي أم عبدالله عند حدود الخبر أو الدمام والظهران المجاروتين فحسب، بل تعداهم ليصل إلى كل أنحاء المنطقة الشرقية، وكذلك عندما يأتي زائر لمدينة الخبر يتجه لكورنيشها باحثًا عن “شاي أم عبدالله”، حيث يصفون مذاق الشاي الذي تعده بكل أوصاف المدح والإعجاب.
خبر رحيلها
وتفاعل المغردون مع خبر رحيلها عبر وسم “شاي أم عبدالله”، ليفيضوا لها بالدعاء حتى أصبح “الترند” في المنطقة، فغردت الدكتورة فاطمة البخيت: “أم عبدالله سيدة فاضلة لها قصة كفاح عظيمة. ‏نسأل الله لها الرحمة والمغفرة الله يرحمها ويغفر لها ويتجاوز عنها ويسكنها فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون”.
رموز الكفاح
وقال راكان العيادة: “‏فقدت الخبر اليوم إيقونة من إيقوناتها، ورمزًا من رموز الكفاح والمثابرة والاعتماد على النفس، فقدت الخبر وفقدنا أم عبدالله صاحبة البسطة الشهيرة، رحم الله أم عبدالله فقد كسبت محبة الناس والقبول، وكانت خير مثال لحسن التعامل”.
في حين غرد حساب “المسؤولية الاجتماعية” في المنطقة الشرقية: “‏رحمك الله أم عبدالله ويبقى ‫الأثر الذي نقشته في ذاكرة ‫المنطقة الشرقية”، معتبرًا الشاي الذي كانت تقدمه “مدرسة للمشاريع الناجحة”.