خلاف حاد بين “عضوة شورى ” و”مسؤول في التعليم” ينتقل من ساحة “تويتر” إلى التهديد بالقضاء!

خلاف حاد بين “عضوة شورى ” و”مسؤول في التعليم” ينتقل من ساحة “تويتر” إلى التهديد بالقضاء!

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الإخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد:تسببت ” تغريدة” في تصاعد نقاش حاد بين عضوة مجلس الشورى كوثر الأربش، وماجد الفيفي المشرف في وزارة التعليم، ليصل إلى خلاف ما لبث أن قرر أحد طرفيه إيصاله إلى القضاء .

بداية الخلاف
وقالت الأربش، في تغريدتها الأولى التي اندلع بعدها الخلاف: “للرجل: عندما تسرع لفتح الباب لزميلة، عندما تدفع أكثر من مبلغ السلعة شفقة بالبائعة، عندما تساعد عابرة في معرفة وجهة معينة وأنت على عجالة. عندما توزع الابتسامات لهذه وتلك. لن تكون نبيلًا وأنت تفعل كل الأفعال الخلوقة وغيرها للنساء. ستكون كذلك فقط حين تفعلها لتلك المرأة التي في بيتك”.

تعليق المسؤول في التعليم
وعلّق الفيفي على تغريدتها قائلا: “السلوك الإنساني المتموضع في اللطف والأناة وانتقاء المفردة والبشاشة والإحسان إلى الآخر ليس حكرًا على أحد، ولا يُصطنعُ لناس ويُصرف عنه ناس، هكذا المرء يكون إنسانًا في كل أحواله ومواقفه وانفعالاته، ولكن ماذا عساي أن أقول لنفوس أجهدتها الغيرة، وحدّ من حركة فهمها عقال الأنانية؟”.

تصاعد الخلاف
وردت ” الأربش على تعليق ” الفيفي” قائلة ” بالنسبة لي، لو التقيتك صدفة، لن أرد لطفك بلطف ولا ابتسامتك بابتسامة و سأتمنى أن تنفق هذا اللطف والابتسامات لنساء بيتك: أمك وأخواتك وزوجتك. بالمناسبة إن كانت بي غيرة فهي غيرة على بنات جنسي وليس على أمثالك”.
ورد ” الفيفي ” قائلا ” ومثل هذه الردود ترسّخ فكرة أنّ المرأة هي المرأة في حدّة انفعالاتها، تفتقد الموضوعية عندما تغضب، وتذوب الفوارق بين ربة المنزلٍ والمستشارة”.

رسالة للتعليم
وأضافت ” الأربش” لمعالي وزير التعليم د. أحمد العيسى ولوكيل وزارة التعليم د .هيا العواد هل هذا مرضٍ أن تحتوي الوزارة مسؤولين بهذا الفكر المحتقر للمرأة، ولربات البيوت تحديدًا !! لنكن مع الاختلاف وضد الإساءة” .

التهديد بالقضاء
وأشارت الأربش إلى إنها أثارت خلافها مع الفيفي خارج “تويتر” أيضًا، وقالت بالنسبة لماجد الفيفي. لم أكتفِ بمنشن وزير التعليم. بل أرسلت إيميلات للمسؤولين. هذا غير المحامي الذي سيتولى مقاضاته. غضب من غضب ورضي من رضي. المصلحة الأولى والأخيرة لأبنائنا وتنظيف الوزارة من محتقري النساء.”
ولم يشير الفيفي إلى أنه لجأ إلى إجراءات مماثلة، واكتفى فيما يبدو بتوضيحات دافع فيها عن نفسه، وقال إن كلامه فُهم على عكس ما قصده.
يشار إلى أن الخلاف بين الطرفين أثار حالة من الجدل بين المتابيعن على ” تويتر” وانقسموا بين مؤيد لأحد الطرفين، بجانب طرف ثالث يدعو للحوار وعدم تصعيد النقاش.