“خلط الصالح بالطالح”.. القشقري يخرج عن صمته ويرد على المحامي “اللاحم” بعد حديثه عن كورونا

“خلط الصالح بالطالح”.. القشقري يخرج عن صمته ويرد على المحامي “اللاحم” بعد حديثه عن كورونا

صحيفة المرصد : عرج الكاتب طلال القشقري، على ما نقلته صحيفة “المرصد” عن المحامي عبد الرحمن اللاحم، وقوله:«لو تقرأ القرآن كاملاً، وتقرأ الصحيحين مع سُنن الدار قطني، فإنّ ذلك لن يحميك من انتقال العدوى بكورونا إذا لم تتّبع التعليمات الصحية»!.

خلط فيه الصالح بالطالح
وقال “القشقري” في مقاله المنشور بـ “المدينة”، بعنوان “بل اقرأوا القرآن الكريم والصحيحين”، إن “اللاحم”، طَلَعَ علينا في خِضِمِّ مصيبة فيروس كورونا بكلام عجيب، خلط فيه الصالح بالطالح، فصار الكلام خلْطة غريبة تضرّ المجتمع ولا تنفعه!.

وأوضح الكاتب أن الصالح من كلامه هو الحثّ على اتّباع التعليمات الصحية، بينما الطالح هو إقحامه للقرآن الكريم والسُنّة النبوية الشريفة بهذا الشكل الذي يُصوّر اتّباع التعليمات الصحية وكأنّها الأهمّ، وهي مهمّة بلا شكّ، لكنّها مُستوحاة أصلاً من القُرآن الكريم والسُنّة النبوية الشريفة، مثل النظافة، والطهارة، وعدم الإضرار بالناس، وعدم إلقاء الناس لأنفسهم في التهلكة، وتجنّب المحرّمات التي هي لا سواها تجلب الأمراض والأوبئة، وأكل وشُرْب الحلال الطيّب، فضلاً عن الاستشفاء بالقرآن الكريم وما ورد في السُنّة النبوية الشريفة عضوياً ونفسياً ممّا لا يعرفه إلّا المؤمنون المُستيقنون.

خطأ فادحٌ وعظيم
وأشار إلى أن فصل الدين عن العلم عند نزول البلاء خطأ فادحٌ وعظيم، ومن المشاهير من يظنّ نفسه قد وصل حدّاً من العلم أن يفتي حتّى في الدين، مضيفا: لو تابع اللاحم القنوات التلفزيونية الغربية، المسيحية بين قوسين، لرأى العشرات من رجال الدين المدعومين من السياسيين ممّن يتكلّمون عن ضرورة اللجوء إلى الله، في الوقت الذي حُرِّفَت فيه كتبه كالإنجيل والتوراة.

وقال “القشقري”: أمّا القُرآن الكريم فلم يُحرّف، والصحيح من السُنّة النبوية المُطهّرة لم يُضعّف، وهما أولى من كلّ شيء بالاتّباع، لصلاح الدنيا والآخرة باتباعهما، ولو اكتفى اللاحم بحثّ الناس على اتّباع التعليمات الصحية لرفعتُ القُبّعة له، لكن مع كلامه العجيب أقول له: قُلْ خيراً أو اصمت!.

اقرأوا القُرآن الكريم والصحيحين
وواصل حديثه قائلا: اقرأوا القُرآن الكريم والصحيحين من السُنّة النبوية الشريفة، اقرأوا بتدبّر وخشوع ويقين السبع من المثاني، سورة الفاتحة الجليلة، بنيّة الوقاية من كورونا والاستشفاء العام، وتساءلوا لماذا فرض الله تكرارها ١٧ مرّة في الصلوات المفروضة في اليوم والليلة؟ إن لم تكن لها أسرار إلهية وعجائب ربّانيّة؟.

واختتم: اقرأوا آية الكرسي العظيمة، وتفكّروا في أنّ حفظ السموات والأرض الشِداد العِظام لا يؤود الله الجبّار، أفيؤوده حفظ الإنسان من فيروس هو خالقه؟ اقرأوا آيات الشفاء ففيها الشفاء بحول الله، ثمّ اتّبعوا التعليمات الصحية، تكن النجاة