رجل أعمال إماراتي يطالب بفتح صفحة جديدة مع “إسرائيل”.. ويبعث رسالة لـ”نتنياهو”!

رجل أعمال إماراتي يطالب بفتح صفحة جديدة مع “إسرائيل”.. ويبعث رسالة لـ”نتنياهو”!

صحيفة المرصد: دعا رجل الأعمال الإماراتي، البارز خلف أحمد الحبتور، الدول العربية وإسرائيل، إلى البحث عن اتفاق سلام، يضمن حقوق الفلسطينيين، ويمكن الطرفين من مواجهة عدوهم المشترك، إيران.

وقال الحبتور في مقال نشره بموقعه على الانترنت، إن حالة العداء المزمنة بين إسرائيل والعرب يجب تجاوزها كما تجاوزت الولايات المتحدة عداءها لدول مثل اليابان وألمانيا فلا شيء “يستعصي على الحل” بحسب الكاتب.

فتح صفحة جديدة

وأضاف الحبتور: “حان الوقت لتطبيق استراتيجيات جديدة تتطلب تفكيراً خلاّقاً وشجاعة من مختلف الأفرقاء.. يجب فتح صفحة جديدة.. إنه الوقت المناسب لكتابة فصل جديد يشارك الإسرائيليون والعرب معاً في وضعه”، معتبرا أن لا فائدة من الأحلام غير الواقعية في حالة شعبٍ يتوق إلى مكانٍ حيث يستطيع العيش فيه بسلام والنمو والازدهار بكرامة.

وتابع: “الحقيقة المؤلمة هي أن المقاومة ضد دولة نووية عسكريتارية لم تؤدِّ سوى إلى رد فعل همجي يشجّع قوة الاحتلال على الإمعان في ممارساتها”.

دور ترامب 

وعن السبب الذي جعله يعتقد أن الوقت مناسب قال الحبتور إن وجود ترامب في البيت الأبيض، وهو المعروف بولائه الشديد لإسرائيل سيساعد على السلام، إذ “سيشعر ببهجة عارمة لأنه سيتمكّن من التبجّح بأنه الرئيس الأمريكي الوحيد الذي نجح في التوصل إلى اتفاق”. وأضاف: “كما أن أعداء إسرائيل الألدّاء هم أيضاً أعداء جميع دول الخليج تقريباً وحلفائها العرب، ومن أجل مواجهة تلك التهديدات المتبادلة، يجب قيام تعاون بين البلدان المهدَّدة.. فكما يُقال، “عدو عدوي هو صديقي” في إشارة إلى إيران.

سالة لـ نتنياهو 

وشدد الحبتور على ضرورة استغلال الفرصة “التاريخية” قائلا “أودّ أن أذكّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن النافذة نصف المفتوحة التي تتيح فرصةً لإنهاء التشنّجات المستمرة منذ عقود يمكن أن تنغلق بالسرعة التي فُتِحت بها.. هذه الفرصة ظهرت نتيجة التقاء ظروفٍ تفرض على الإسرائيليين والعرب العمل لإحباط المخططات الشائنة التي يحوكها عدوٌّ مشترك”.

سيد نتنياهو، هذه فرصتك الوحيدة لتصنع التاريخ

وتابع: “سيد نتنياهو، هذه فرصتك الوحيدة لتصنع التاريخ ليس فقط كإسرائيلي محب لوطنه إنما كصانِع سلام، وكرجل قادر على التحلّي بالواقعية بما يصب في مصلحة شعبك وشعوبنا. فلنضع كراهيتنا ومخاوفنا جانباً لنحقّق الحرية لأجيال الفلسطينيين فيما نلحق الهزيمة بمَن يسعون إلى إلحاق الضرر بنا”.

وختتم بقوله: “أنصحكم، كخطوة أولى، بمقاربة القيادة السعودية والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي، على غرار الإمارات العربية المتحدة والبحرين، بعزمٍ صادق. إذا فعلتم ذلك، فأنا على يقين من أنكم ستجدون أرضية خصبة يمكن أن تُزرَع فيها بذور السلام الأولى”.