ريهام زامكه: قررت اليوم أن أغير مساري وأكتب مقالا “كامل الدسم”

ريهام زامكه: قررت اليوم أن أغير مساري وأكتب مقالا “كامل الدسم”

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الإخباري
https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد: بدأت الكاتبة ريهام زامكه مقالها المنشور بصحيفة “عكاظ”، قائلة أحيد عن المسار في كثير من الأحيان، وأياً كانت حالتي النفسية، أحب أن أكون دائماً متنفسا للقارئ، لا أغثه وأرفع ضغطه وأحاول أن آخذه وأحلق به بعيداً عن (الهيدك) والأحداث المُقلقة والتعيسة.
وتابعت الكاتبة، ولكن مهما حاولت، من المستحيل أن ترضي جميع الناس، فبعضهم لا يعجبه عجب ولا يستوعب أن لكل كاتب خطاً محدداً، وأسلوباً كتابياً ينتهجه ويحبه ويميزه عن غيره ويجيد اللعب فيه، فلكل ميدان فرسانه، وعلى القارئ أن ينتقي الساحة والمساحة التي يحبها.
هو وحظه
وأوضحت، فليس كل كاتب يخوض مع الخائضين في الأحداث، وليس كل كاتب يجيد الرقص على الأوتار الشائكة، وليس كل كاتب مُلزما بالكتابة في مجالٍ محدد، فمسارات الكتابة متعددة ومتنوعة، وكل كاتب يختار لنفسه طريقاً يسلكه ويلتقي فيه بالقارئين، مُرحبين كانوا أم ساخطين عاد (هو وحظه).
جادة ومؤثرة
وأضافت في مقالها الذي جاء تحت عنوان ” مقال كامل الدسم !” قائلة، وبناءً عليه، قررت اليوم أن أغير مساري، وأكون كاتبة جادة ومؤثرة، وأبتعد عن السخرية والهزل، وأكتب مقالا (كامل الدسم)، ألامس فيه هموم المواطن التي هي أكثر من الهم على القلب، حتى لا يظن البعض أني بعيدة عن هموم الناس والشارع.
وتابعت الكاتبة، فبسم الله نبدأ في نشر (همومنا) قطعة قطعة كما ننشر هدُومنا:
وقالت “زامكه”، (يا معالي وزير التعليم)، التعليم من الركائز الأساسية لبناء الدول ونهضتها، وأنت قلتها ونكررها من بعدك، كي يستقيم لا بد لنا أن نعرف أين نحن، وأين نقف، وأين سنتجه، وأين سينتهي بنا المطاف.
الأرامل والمطلقات
وأضافت، (ويا معالي وزير الصحة)، جُل اهتمام المواطن أن يلقى عند حاجته للعلاج (سريراً) يستقبله ويحتويه، وإن اقتضت الحاجة إلى تحويله من مستشفى خاص إلى مستشفى حكومي ألا تتحكم بمصيره المواعيد و(الواسطات) والمحسوبيات قبل أن (يفطس).
وأوضحت، (ويا معالي وزير الإسكان)، نأمل أن تعجل الوزارة في حل مشكلة المساكن للمواطنين بدءا من الأهم فالمُهم، فتسهل غايتهم في الحصول على سكن، مع التركيز بالدرجة الأولى على الأرامل والمطلقات والأسر المتعففة لمساعدتهم وتأمين مستقبلهم.
بمبلغ وقدره
ووجهت رسالة لوزير العمل قائلة، (ويا معالي وزير العمل)، لا يزال (العاطل) عايشا على أمل، فامنحوا الفرص لأبناء هذا الوطن، ووفروا لهم بيئة العمل التي تتناسب مع مؤهلاتهم وشهاداتهم العُليا، وأرجوكم لا تهملوا زيدا وعبيدا وتجعلوا الأفضلية لمديريهم ميشيل وديڤيد.
وقالت لوزير الكهرباء (ويا معالي وزير الكهرباء)، في الزمانات كان الناس يخافون من الظلام، لكن اليوم أصبح النور يرعبهم، حتى لا تقصم ظهورهم فاتورة صادرة بمبلغ وقدره.
المشرق والمغرب
وكانت رسالتها لوزير العدل، (ويا معالي وزير العدل)، رغم أني لم أدخل يوماً إلى محكمة «واللهم باعد بيني وبينها كما باعدت بين المشرق والمغرب»، يقولون إن الداخل إلى المحاكم مفقود والخارج منها مولود بسبب عدم انضباط بعض القضاة وتأخرهم في تحديد المواعيد وتأجيلها إلى أجلٍ بعيد، ولأن للقضاء استقلالية تحتم إرساء قواعد العدالة للجميع نأمل منكم تشديد الرقابة على مهام القضاة ومحاسبة المقصرين منهم.
وقالت لوزير الإعلام، (ويا معالي وزير الإعلام)، متفائلون بك لأنك من أصحاب الخبرات الكبيرة في المجال الإعلامي، وإعلامنا هو مرآتنا التي تعكس صورتنا للعالم الخارجي، ونسعى أن تكون دائماً مشرقة ومُشرفة، ونستبشر أن تشهد هذه المرحلة بك تطوراً واسعاً في أدوات وتقنيات الإعلام السعودي.
يا معالي القارئ الكريم
وفي نهاية مقالها قالت، وحتى لا تُصابوا (بتخمة) اكتفي إلى هنا، ولكن قبل أن أختم يا معالي القارئ الكريم، بشِر ؟ عساني وفقت في أن أكون من زمرة الكُتاب الجادّين والمؤثرين !
إن أعجبك المقال فلله الحمد من قبل ومن بعد، وإن لم يعجبك فهناك مثل حجازي قديم يقول: (لا تشمتي يا خدوجة، أنا عورة وانتِ عروجة) سلام عليكم.