أحمد الشمراني

زمن الهلال والنصر

زمن الهلال والنصر

• ارتبك صديقي وهو يتحدث عن الحياد لأنه وضع نفسه في مأزق كونه أحد المنظرين للتعصب قولاً وفعلاً..!

• كلنا من الماء إلى الماء متعصبون، لكن بعضنا يملكون القدرة على قول كلمة الحق ولو على أنديتهم، أما البعض الآخر فصعب عليهم الخروج مما يرسم لهم إما من خلال قروب أو رسائل تأتيهم على الهواء.

• في قناة 24 صدر قرار من إدارة القناة الرياضية بمنع أي ضيف من استخدام الجوال على الهواء، بل وصل الأمر إلى الحسم في حالة أن تجاوز أي ضيف وقام بخرق القرار، وهذا طبعاً أمر جيد، لكن غير الجيد أن ثمة برامج أخرى ما زالت تقتات على توجيهات الواتس للرد على فلان أو تبني وجهة نظر بعض رؤساء الأندية، وهنا المشكلة أكبر..!

• لا مشاحة في أن تقدم النصائح في تجنب هذا الداء، داء التعصب، لكن ماذا عنك أنت هلا لنفسك وجب التعليم..؟!

• في زمن الهلال والنصر اختلطت علينا المفاهيم لم نعد نعرف أين الرأي، وأين الرأي الآخر، لكننا نعرف أننا إن لم نكن مع أيٍّ منهما فنحن ضده وهذه كل الحكاية..!

• زملائي الأعزاء احذروا أن تنساقوا خلف المتعصبين، قولوا آراءكم ولا تقولوا آراءهم، وتمسكوا بشعرة معاوية أو ستجدون أنفسكم داخل دائرة الشك والريبة..!

• يتحدثون عن لماذا يلعب النصر الساعة التاسعة، ونسوا أن الأهلي في التصفيات ذاتها سيلعب الساعة الثامنة والنصف، مع أن هناك فارق التوقيت بين جدة والرياض، وأقصد أن الأجدى، بل والأحرى بنا أن نضع الطلبين على طاولة واحدة درءاً للأحادية التي هي اليوم من وضعتنا بين مطرقة النصر وسندان الهلال..!

• لماذا اغتاظوا حينما استقبل الاتحاد السعودي أو كرم الوحدات الأردني مع أن هذا ديدن وطن وإرث شعب ولا يوجد في هذه الحفاوة ما يعيب، بل فيها تأطير علاقة شعبين وتجسيد كرم قيادة وطن، فمرحى بالوحدات في عاصمة الكرم وخيمة العرب الرياض.

• أخيراً: ‏«الأفعال دائماً أبلغ من الأقوال، صدّق ما تراه وانسَ ما تسمعه».

(نقلاً عن عكاظ)