علي الزامل

زوجتي انتهت صلاحيتها .. أريد الزواج من ( فرفورة ) !؟

زوجتي انتهت صلاحيتها .. أريد الزواج من ( فرفورة ) !؟

يقول أحدهم : قريبتي ( أربعينية ) وزوجها يفوق الخمسين عاماً … تقول والحديث للزوجة : بالصدفة سمعت زوجي يتحدث مع ” الخاطبة ” بحثاً عن زوجة جديدة شريطة أن تكون صغيرة ( فرفورة ) حسب وصفه !

وأضافت : ساعتها لم يؤلمني بأنه سوف يتزوج علي رغم طول العشرة وطيب معاملتي له بقدر ما أحزنني بل وكسر كياني وأُنوثتي قوله للخاطبة زوجتي كبرت وانتهت صلاحيتها .. قالها بشيء من السخط والتندر .. غاية الأمر تزوج فتاة ” عشرينية ” وبعد أقل من شهر كان يأتيني حزيناً بائساً ومُنكسراً وإذا سألته عن سبب حزنه وبؤسه كان يلوذ بالصمت … وذات يوم باغتني بسؤال صادم : هل أنا مُنتهي الصلاحية !؟

استهجنت سؤاله لدرجة لم استطع الإجابة وعاجلني قائلاً : زوجتي الجديدة طلبت الطلاق فحسب ما فهمت منها أنني ( مُنتهي الصلاحية ) فطلقتها دون تردد لأنها جرحتني وأهانة رجولتي !؟ انتهى .

التعليق : أولاً أمقت هذه العبارة المقيته والمُهينة بدليل ها هو الزوج استشعر وطأتها وألمها حين نعتته بها الزوجة الثانية … الأمر الآخر والذي يغيب عن الكثير من الرجال أنهم ينسون أو يتغافلون أنهم أيضاً يكبرون في العمر ! المُفارقة أنهم في حال عزموا على التعدد يختارون فتيات صغيرات ومن حيث لا يدركون تتكشف وبجلاء ( صلاحيتهم الحقيقية ) أو الفعلية إن صح التعبير !

فإن كان لا بد من الزواج بأخرى فلتكن هناك مُقاربة عمرية أقله كي تُقدر الزوجة التالية صلاحيتك ! أما عن مقولة بأن الزواج من الفتاة الصغيرة يُجدد الشباب ويُطيل ” العمر الإفتراضي ” لصلاحية الرجل !

فتلك أضحوكة وخدعة إنطلت على الكثير !؟ المُفارقة الأكبر حين يظن أو (يتوهم ) الخمسيني والستيني فما فوق أنه لم يزل باقياً على حيويته فيتزوج من أُخرى كي يحافظ على ما تبقى وإذا به يكتشف أنه هو من إستفد صلاحيته وليس زوجته !

.