علي الزامل

زوجتي (صدرها تهدل) فجاء الرد صادماً !؟

زوجتي (صدرها تهدل) فجاء الرد صادماً !؟

عذراً لما يرد من مفردات وألفاظ وذلك لغرض المصداقية علمًا أنني توخيت تخفيفها وتنقيحها قدر الإمكان .. ” خمسيني ” كلم الخاطبة للبحث عن زوجة أخرى فقال لها وبشيء من التبجح ومزيدًا من (الاستفحال) : أُريد فتاة ممشوقة القوام وصدرها ( ! ) فزوجتي قد (تهدل صدرها) !؟ علمت الزوجة واشتاطت حنقاً وغضباً فإذا بها تُقرعه وتُوبخه بوابل من التهكم قائلة : الفتاة الممشوقة وتلك المواصفات تحتاج فحلاً وأنت كل شيء فيك قد تهدل وترهل وذبل !؟ واستطردت بما أربأ عن ذكره ” أجلكم الله ” الشاهد لانلوم الزوجة إن هي تهكمت على زوجها فهو قد أهانها وجرح كرامتها وأنوثتها لجهة أمور ليست بإرادتها أو اختيارها فالتقدم بالعمر وربما لدواعي أخرى ينعكس فسيولوجياً على كافة أعضاء الجسم أكان ذكرًا أم أنثى فمن المعيب اتخاذ ذلك أداة للتندر والتنابز لجهة الزوجين ! كان بإمكان هذا الزجل الزواج من أُخرى من دون أن ينتقص من زوجته وربما أم أبنائه ويتنكر لعشرتها بهذا الشكل المُبتذل والمهين .. يبقى القول : حذاري من إهانة المرأة والانتقاص من قدرها سيما ما يتعلق بأنوثتها فإذا بها تتحول إلى (نمرة) شرسة !؟