علي الزامل

زوجك لا ( يتشاجر معك) خافي منه !؟

زوجك لا ( يتشاجر معك) خافي منه !؟

وليس العكس ! فالطبيعي والمعتاد بعد مضي سنة ربما أكثر أو أقل تدب الخلافات بين الزوجين وقد ثبت أن ذلك يعد أمرًا طبيعيًا لا بل وصحيًا لتقويم وتصويب أخطاء وملاحظات كلٍ من الزوجين ونقصد بالخلافات هاهنا التي لا تخرج عن سياق المألوف ولا ترقى للعنف لكن الذي يجهلنه الكثير من الزوجات بأن الزوج في حال اختلف وتشاجر مع الزوجة يعتقدن بأنه مؤشرًا مؤكدًا على أنه لا يحبها وله نية الزواج من أُخرى أو حتى طلاقها ما يجعلها ومن حيث لا تعلم ( تُزيد الطين بلةً ) فتجدها تشطاط غضبًا وتسيء معاملته وتتمرد عليه وربما تكون هي السبب في أن يتزوج عليها أو ربما يحصل الطلاق لاسمح الله !؟ المفارقة التي تخفى على الكثير من الزوجات أن الزوج في حال ” لم يتشاجر” قط مع زوجته هو على الأرجح من له نية الزواج عليها لأنه أصلاً مُبيت النية بدليل لم يحاول النقاش والاختلاف معها وإصلاح ما يمكن إصلاحه ! خلاصة القول: الزوج الذي يتشاجر مع زوجته لأسباب وجيهة بالتأكيد يُحبها ويُقدرها وباقٍ عليها والعكس صحيح ! فيا معشر الزوجات لا تتوجسن خيفة من الزوج المُشاجر بل توجسن من الصامت الهادئ فربما وراء الأكمة ما ورائها ! عمومًا أعلاه ليس قاعدة ثابتة بل وجهة نظر ولا يصح تعميمها أو الاعتداد بها.