علي الزامل

زوجك يخونك …( خونيه ) يستاهل !؟

زوجك يخونك …( خونيه ) يستاهل !؟

هكذا بكل بساطة نصحتها ( صديقتها ) !! حينما قالت لها اكتشفت بأن زوجي يخونني ولم تكتف الصديقة بذلك بل سجلت مكالماتها وارسلتها للزوج فكانت المفاجأة !

تبدأ القصة : إحداهن شكت بأن زوجها يخونها فكان يخلو بنفسه في مكان قصي ويتكلم مع فتاة خلسة وبصوت خفيض وجن جنون الزوجة ولجأت لإحدى ( صديقاتها ) تطلب مشورتها ونصحتها بأن تخونه بوصفه يستاهل ! لا بل وعرفتها على شاب وتواصلت معه وقامت هذه الصديقة بارسال مكالماتها للزوج وإذا به يُطلقها على الفور .

المفارقة الصادمة أن الزوجة اكتشفت لا حقاً بأن زوجها كان يكلم شقيقته في مشكلة عائليه تخصهما ولا يريد أن تعلم بها زوجته ! أردت من هذه القصة ألا تتعجل الزوجة في الحكم على زوجها لمجرد شكوك قد تكون واهية وربما عدمية إذ كان الأجدى بهذه الزوجة أن تواجه زوجها وتكاشفه وتتحقق من صحة شكوكها من عدمها !

ولنفرض جدلاً صحة شكوكها فثمة تدابير وحلول أخرى يمكن أن تعالج ذلك وإن أقتضى الأمر للإنفصال لكن أن تلجأ لخيانة الزوج فما مكمن العلاج في ذلك وما المبرر الوجيه واستطراداً ما النتيجة التي سوف تحصل عليها الزوجة وقد أضحت هي الأخرى خائنة !؟

كما يفترض ألا تبوح الزوجة بهكذا الأمورلجهة ما تعرف بالصديقة فقد تكون ومن حيث لا تعلمين أو تحسبين العدوة اللدودة !؟