سيدة تونسية تتهم داعية إسلامي شهير باغتصابها بعد استدراجها داخل فندق!

سيدة تونسية تتهم داعية إسلامي شهير باغتصابها بعد استدراجها داخل فندق!

صحيفة المرصد : قال الموقع الإماراتي 24ae أن التونسية هندة العياري، ستقوم برفع دعوى قضائية ضد الإخواني طارق رمضان “لما فعله بي!”، في إشارة إلى الفظائع الجنسية التي تسبب بها حفيد مؤسس تنظيم الإخوان .

العياري تتخلى عن الحياة السلفية بعد 19 عاماً
وأضافت العياري، التي تخلت عن الحياة السلفية بعد 19 عاماً بتأثير من زوجها، ونشرت لاحقاً كتاباً حمل عنوان “‘اخترت أن أكون حرة”، أن “هذا قرار صعب جداً، ولكنني قررت أن الوقت قد حان لإدانة المعتدي، وهو طارق رمضان”، بحسب ما ذكره موقع “فالور أكتايال” الفرنسي.

هندة تنضم لحملة “وأنا أيضاً – Me too”
وكانت العياري أشارت في كتابها إلى أنها تعرضت لاعتداء جنسي قالت آنذاك إنه عالم إسلامي مثير للجدل، من دون أن تسميه.
وتابعت هندة العياري عبر منشور لها على فيس بوك أنه “سيتم تقديم هذه الشكوى اليوم!”، مضيفة: “قد لا يكون لدي الوسائل المالية لتوكيل محامين وخبراء للدفاع عني، ولكنني ذاهبة إلى نهاية هذه المعركة بغض النظر عن التكلفة!”.
ويأتي هذا الاعتراف بخضم الحملة العالمية التي دعت النساء إلى فضح المتحرشين جنسياً، وخصوصاً المشاهير، عبر هاشتاق انجليزي “وأنا أيضاً – Me too” وآخر فرنسي تبعه لاحقاً “هز خنزيرك – Balance Ton Porc”.

العياري سقطت في دوامة أيديولوجية طارق رمضان
وبحسب تقرير نشره موقع “فالور أكتيال” الفرنسي اليوم الجمعة، أكد محامي العياري، جوناس حداد، أن دعوى قضائية تم تسجيلها في المحاكم بتهمة “الاغتصاب والاعتداء الجنسي والمضايقات”.
ويقول المحامي للموقع الإلكتروني إن العياري سقطت في دوامة أيديولوجية طارق رمضان، الذي عمد بعد مغادرته مؤتمر “اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا” عام 2012، إلى دعوتها للانضمام إليه في فندق، حيث اعتدى جنسياً عليها”.

العياري ضحية أكثر من عمل خطير في السنوات الماضية
وفي منشور آخر، تشير العياري إلى أنها كانت ضحية “أكثر من عمل خطير في السنوات الماضية، لم أكن أريد أن أكشف عن اسمه، لأنني تلقيت تهديدات منه إذا أشرت إليه وهززت صورته، كنت خائفة، لقد كرست له فصلاً كاملاً من كتابي، اتصل بي كثير من الأشخاص طالبين مني الإدلاء بشهادتي لأنهم أدركوا عمن كتبت، واليوم أؤكد أنه طارق رمضان”.

العياري تصف شعورها بعد الإفصاح عن قضيتها
وتؤكد العياري أن اعترافها اليوم جعلها تشعر بالراحة لأنها “شعرت بضرورة التحدث عن جميع الضحايا الآخرين”، مضيفة “أتمنى حقاً من باقي النساء الضحايا، مثلي، أن يجرؤوا على التحدث ورفع أصواتهم، وفضح هذا المدعي الذي يلجأ إلى الدين للتلاعب بالنساء!”
وتلفت السلفية السابقة التي خلعت زوجها منذ سنوات معدودة إلى أنها اليوم “على وشك الدخول إلى عاصفة كبيرة، ولكنني لن أصمت أو أعود خطوة إلى الوراء، نيابة عن جميع الضحايا من النساء!”.

للاشتراك في خدمة “واتس آب المرصد” المجانية  أرسل كلمة “اشتراك” للرقم (0553226244)

في حال رغبتكم زيارة “المرصد سبورت”  أضغط هنا