شاركت في “حرب الخليج”.. ما لا تعرفه عن الطائرة “بي52” القوة الضاربة في سلاح الجو الأمريكي

شاركت في “حرب الخليج”.. ما لا تعرفه عن الطائرة “بي52” القوة الضاربة في سلاح الجو الأمريكي

صحيفة المرصد : لا تزال طائرات “بي52” قادرة على إسقاط وإطلاق مجموعة واسعة الأسلحة في ترسانة الجيش الأمريكي، رغم مرور 50 عاما على إنتاجها.

أحد ركائز الجيش الأمريكي

وذكر موقع القوات الجوية الأمريكية أن الجيش الأمريكي لا يعتزم التخلي عن الطائرة لعشرين سنة قادمة، حيث تشكل أحد ركائز قدرة الجيش الأميركي على النشر السريع لقواته في أي مكان في العالم.

وتسلم الجيش الأمريكي أول طائرة من طراز “بي 52” في 29 يونيو/ حزيران 1955، لتكون بديلة للطائرة “بي47″، ولأكثر من 40 عامًا، ظلت “بي 52” القوة القاذفة الاستراتيجية المأهولة الأساسية للولايات المتحدة.

وتتميز بأنها قاذفة ثقيلة بعيدة المدى قادرة على الطيران بسرعات عالية دون سرعة الصوت على ارتفاعات تصل إلى 50000 قدم، وقادرة على حمل ذخائر نووية أو تقليدية موجهة بدقة مع قدرة ملاحية دقيقة في جميع أنحاء العالم.

مواصفات الطائرة

وبحسب شركة بوينج المصنعة للقاذفة، يبلغ طول الطائرة 48.5 مترًا، وعرض أجنحتها 65.4 مترًا، وترتفع عن الأرض أكثر من 12 مترًا.

وتتمتع “بي 52” بالقدرة على حمل أكثر من 31 ألف كيلو جرام، والطيران بسرعة تتجاوز ألف كيلومتر في الساعة الواحدة.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تمتلك 744 طائرة من هذا النوع، تعتبر “لاعبا رئيسيا اليوم في الحرب على الإرهاب”.

ويتميز الطراز “إتش” من الطائرة بقدرته على حمل ما يصل إلى 20 صاروخ كروز يتم إطلاقها من الجو، وخلال الحروب التقليدية، يمكن للطائرة “بي 52” القيام بعمليات اعتراض جوي، وعمليات هجومية مضادة.

مراقبة المحيطات

كما يمكن استخدام هذه الطائرات في مراقبة المحيطات ومساعد البحرية في عمليات مكافحة السفن وزرع الألغام. ويمكن لطائرتين من طراز “بي 52″، في غضون ساعتين، مراقبة 140000 ميل مربع من سطح المحيط.

واستُخدمت “بي 52” لإطلاق صواريخ كروز خلال عملية عاصفة الصحراء، في حرب الخليج بين عامي 1990 و1991.

ووفقا لشركة بوينج، فإن قوة الطائرة تعززها ثمانية محركات نفاثة، وشكلت نقلة نوعية لدى ظهورها بعد الاعتماد على محركات المراوح لوقت طويل.

ورغم حجمها العملاق، إلا أن الطائرة قادرة على الاستمرار في القتال دون التزود بالوقود لمسافة تتجاوز 14 ألف كيلومتر.

وتشير بوينج إلى أن هناك 76 طائرة من بي 52 لا تزال في الخدمة حتى اليوم، تشكل نحو نصف قوة القاذفات الأمريكية.

شاركت الطائرة في أطول مهمة هجومية في تاريخ الحرب الجوية أثناء حرب الخليج عندما أقلعت طائرات بي52 من الولايات المتحدة، وأطلقت صواريخ كروز تقليدية وعادت إلى قواعدها ثانية في مهمة قتالية استمرت 35 ساعة متواصلة.