شاهد: أقارب “طفلة الواشلة” يصفون لحظة افتراس الكلاب الضالة لها.. ويكشفون عن آخر كلمة ودعت بها  أهلها قبل وفاتها

شاهد: أقارب “طفلة الواشلة” يصفون لحظة افتراس الكلاب الضالة لها.. ويكشفون عن آخر كلمة ودعت بها  أهلها قبل وفاتها

صحيفة المرصد : أجرت قناة “الإخبارية”، لقاءً مع أسرة طفلة الواشلة بالرياض، لكشف لحظة افتراس الكلاب الضالة للضحية “شهد” أثناء اللعب مع عدد من الأطفال.

ودعت أهلها قبل وفاتها

وأوضح تقرير “الإخبارية”:”شهد ابنة الثلاثة أعوام كانت تلعب أمام هذا الباب بالتحديد في الواشلة جنوب غرب مدينة الرياض في الخامسة مساءً تقريبًا حين كانت تظن أنها في مأمن عن الخطر الذي كان يتربص بها”.

ومن ناحيته، قال أحد أقارب “الضحية” :”الطفلة قبلها بيومين تجي لأبيها وأمها، وأي شخص تشاهده تقول لهم “باي باي ” بنفس الطريقة ونفس الأسلوب، وكانت سبحان الله حاسة أن قدرها كان يوم الجمعة”.

وأضاف:”الحرص من الأب والأم كان عالياً جدًا على هذه البنت من بداية ولادتها، لأنها هي الوحيدة من بعد معاناة وعلاجات الأم خلال 4 سنوات، فهي وحيدة أمها ما في غيرها”.

5 كلاب كانت تأكلها

وفي السياق ذاته، رأي شخص آخر من أقاربها:”كنا في جمعة عائلية، والبنت طلعت عند الباب ما راحت في مكان بعيد، وأمها حريصة جدًا على بنتها فوق ما تتخيل”، لافتا:”5 كلاب أخذتها وسحبتها ووجدت الأم تبكي عند باب الحريم، وجيت قولت لها اهدي أنا بنلقى البنت لقيتها وراء الاستراحة، ولقيت 5 كلاب مجتمعة وشوفت الموقف العصيب هذا اللي أنا مريت فيه 5 كلاب مجتمعة”.

وأشار:”الكلاب كانوا يأكلون فيها، وأخدت شئ ورميت فيه الكلاب وكان في كلب ماسكها وطحت فيه و”شهد” قامت وبعدين طاحت”، موضحا:”الوالدة عندها قناعة معينة قالت ابنتي فداء لكل مليون بنت ينقذون الأطفال من هذه الكلاب السائبة”.

مطالبات بإيجاد حل

واعتبر التقرير أن الكلاب الضالة تشكل إزعاجًا بالليل وخطرًا بالنهار، مبينا أن الكلاب تغزو الشوارع في كل مكان، لا سيما بعد الجائحة بسبب قلة خروج السكان.

وعلى النحو نفسه، أبان أحد سكان المنطقة “شاهد عيان”: من سنة وأكثر نكلم  البلدية، ولو تراجع المكالمات في السجل عندهم تلاقي مكالمتنا، كنا نقول فى كلاب ضالة”.

واختتم التقرير حديثه عن الطفلة شهد، قائلا:” شهد ليست المرة الأولى بالتأكيد فقد سبق أحداثها حوادث مختلفة في مناطق مختلفة، وللأسف لم تكن حتى الأخيرة، ففي اليوم التالي مباشرة من الحادثة هاجم كلب ضال طفلا سعوديا آخر في الأفلاج”.