شاهد.. باحث مصري: حديث ” من بدل دينه فاقتلوه” يخالف القرآن .. والإسلام في أزمة وأسعى للدفاع عنه!

شاهد.. باحث مصري: حديث ” من بدل دينه فاقتلوه” يخالف القرآن .. والإسلام في أزمة وأسعى للدفاع عنه!

صحيفة المرصد: أكد  الباحث في الشؤون الإسلامية إسلام بحيري  أن  حديث  “من بدل دينه فاقتلوه” ، الذي رواه البُخاري ،يخالف القرآن بشكل كامل والإمام مسلم نفسه رفض راوي هذا الحديث .

حديث ” من بدل دينه فقتلوه ” 

وقال إسلام في برنامج ” سؤال مباشر ” على قناة العربية في رده على اتهامات البعض له بدعوته لحرق كتٌب الإمامين ” البٌخاري ومسلم ” : ” هناك كُتب يعرفها الجميع اسمها ” مقدمة ابن الصلاح ” و ” الخطيب البغدادي ” هذان كتابان يأسسان العلم بمصطلحه الحديث ، أول قاعدة في هذه الكتب أن لا يٌخالف الحديث القرآن ، وهذه أول قاعدة يجب أن نستخدمها كما هي ولكن على سبيل الواقع ، مثلاً القرآن لم يٌكفر من آمن ثم كفر ، حتى من خرج عن الدين في ساعة العسر وساعة مناصرة النبي ، لم يذكر لهم عقوبة ، ومع ذلك نجد حديث أخرجه البخاري منفردا ولم يخرجه مُسلم ، يقول ” من بدل دينه فقتلوه ” ، وهذا حديث يخالف القرآن الكريم صراحةً .

أحاديث عكرمة 

وتابع بحيري : ” أن راوي الحديث الذي اختاره البٌخاري بشخصة وآرائه هذا رأيه هوه أنه راوي صادق ، أسمه عكرمة ” راوي مشهور كان مولى للصحابي بن عباس يعني خادم لديه ، الإمام مٌسلم نفسه لا يقبل أحاديث من عكرمة هذا على الإطلاق ، وكان يقول عكرمة كاذب كان يكذب على بن عباس ، تخيل أن الإمامين الجليلين اختلفا ، وأحدهما يقول انه كذاب والآخر يقول صادق ، والحديث الذي قال عليه البخاري من أخطر الأحاديث في الإسلام وبالتالي يٌخالف القرآن ونثبته كحديث “.

مراجعة المنهج

واستطرد قائلا: ” يجب المٌضي قدما على القواعد التي قالها الأولون ثم مراجعة المنهج الذي اتبعه الكبار المحترمون الأجلاء ” البخاري ومسلم ” على ما طبقوه على أرض الواقع ، فالبخاري قال أنا لا آخذ إلا من صادق عن صادق عن صادق عن ثقة عن صحابي ، ولكن على أرض الواقع هذا لم يحدث فعكرمة كاذب بشهادة أهل عصره “.

الإسلام في أزمة

وأكد إسلام :” الإصلاح الديني متشعب ، وما اقوم به دفاعاً عن الإسلام ، فالإسلام نفسه في أزمة ، بالنسبة ما كان في النص وما تبعه من تراث أو أفكار الفقهاء والعلماء في القرن التاني “.

واضاف :” فالإسلام في أزمة ” أين وجهه الحقيقي ؟” ، وأزمة العقل العربي الذي أصبح توكُلي ،و يجب أن نرى حياتنا اليوم ونرى ما يٌمكن أن يوافقها ،، إننا نراه بشكل أكثر عقلانية ووضوحاً ، ثم وضعنا المعاصر فإذا اختلف معي البعض في مسألة أن الإسلام في أزمة أو العقل العربي في أزمة ، ولكن لن يختلف أحد في أن في حياتنا المعاصرة نعاني كثيراً من التطرف الديني بُناءاً على أفكار دينية “.

الكتب القديمة

وتابع بحيري :” وكانت مسألة التراث لا تٌناقش ابداً ، فالجميع كان يعتقد أن منبع هذا الإذاء الشديد الفكري والتطرف من السبعينات ، والحقيقة نعم هي ابنة السبعينات ولكن الأزمة في هذه الأفكار التي تولدت منها هي الكتب القديمة “.