“شاهد” المخرج “خالد يوسف” خرج عن طوره من فيديوهاته الإباحية.. لا تخالف القانون وهؤلاء من سربوها!

“شاهد” المخرج “خالد يوسف”  خرج عن طوره من فيديوهاته الإباحية.. لا تخالف القانون وهؤلاء من سربوها!

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد: رغم ظهوره في الفيديوهات واعتراف الفنانتين منى فاروق وشيماء الحاج وسيدة الأعمال منى الغضبان بأن من ظهر معهن في الفيديوهات الجنسية هو النائب البرلماني والمخرج السينمائي خالد يوسف إلا أنه نفى ذلك.

الفيديوهات تم تلفيقها

وزعم خالد يوسف إن هذه الفيديوهات تم تلفيقها له أول مرة أثناء ترشحه لمجلس النواب عام 2015 لكي يتم منعه من الترشح أو إسقاطه في الانتخابات، لكن هذه المحاولات لم تفلح.

وقال يوسف في حوار أجرته معه قناة “فرانس24”: ”أول مرة علمت بهذه الفيديوهات كانت في جولتي الانتخابية الأولى عام 2015.. وأنا متحفظ على كلمة مسربة لأن هذا يؤكد أن هذه الفيديوهات حقيقية.. وهذا كلام غير حقيقي“.

وزعت على الناخبين في 2015

وتابع: ”هذه الفيديوهات الملفقة وزعت على الناخبين لكي يسقطوني عام 2015.. وفي أثناء ذلك ضبطتُ أحد الأشخاص التابع لهم متلبسًا بنشر هذا الفيديو على صفحة الفيسبوك الخاصة به وذهبت لتقديم بلاغ.. وهذا البلاغ حقق فيه وضبطت مباحث تكنولوجيا المعلومات هذا الشخص بتلفونه وعنوانه، وأثبِت ذلك وحتى هذه اللحظة هذا الشخص لم يُحقق معه“.

مرة أخرى في 2016 

واستطرد حديثه: ”في 2016 لمّا بدأنا نتكلم عن تيران وصنافير روّجوا لهذه الفيديوهات من خلال الواتس اب، فضبطت -أيضًا- شخصًا متلبسًا بتوزيع هذا الفيديو، وشكوته وحقق مع هذا الشخص مرة واحدة، وإلى هذه اللحظة القضية موجودة عند النائب العام“.

 تهديد بشكل غير مباشر

وأوضح“: المرة الأخيرة تم تهديدي بشكل غير مباشر أنني لن أستطيع ضبط أحد لأنه سيكون هناك نشر عام، وسيجعلون الفيديوهات تنتشر على مئات الآلاف من الحسابات، وبالفعل تم توزيعها على مئات الآلاف من الأكاونتات والواتس اب.. لكي تصبح قضية رأي عام، ونقول أين الأخلاق“.

مدى حقيقة هذه الفيديوهات من عدمها

وأضاف: ”ما أريد قوله بشأن مدى حقيقة هذه الفيديوهات من عدمها.. أريد أن أسأل بعض الناس هل أنتم تملكون جرأة لو على رأسك بطحة.. بفرض إنه أنا على رأسي بطحة وهذه الفيديوهات تخصني أنا أمتلك الشجاعة لأن أقف وأقول، إني لم أبتز ولم أنبطح على بطني لأن على رأسي بطحة“.

وأردف: ”فما بالك أني ليس على رأسي بطحة؛ لأنه لو الفيديوهات حقيقية فهي لا تخالف القانون.. الحمد لله حافظت على مبادئي التي اعتنقتها وخرج من أجلها المصريون في ثورتي ٢٥ يناير و٣٠ يونيو“.

يريدون أن يلوثوني

وواصل خالد يوسف الدفاع عن نفسه قائلًا: ”يريدون أن يلوثوني والمسألة كلها أني صاحب تأثير كبير وخطر في أفلامي والناس تصدقني فأرادوا تصفيتي معنويًّا حتى لا أقدم أفلامًا. القضية ليست فيديوهات فقط.. هم يريدون أن لا يصدقني أحد عندما أقول لا للتعديلات الدستورية“.

سأعود لمصر

وعن عودته لمصر قال: ”بكل تأكيد سأعود لمصر، أنا حتى هذه اللحظة لست ممنوعًا من دخول مصر. ولا أحد يترقبني.. ولم يصدر ضدي حتى هذه اللحظة قرار اتهام أو قرار استدعاء.. أنا أتعمد تركهم حتى أعرف إلى أين يريدون توصيل الأمور والقضايا سأحاكم فيها بـ٢٥ سنة سجن أم الإعدام.. وبإذن الله سأخرج أفلامًا وأستفزهم.. لو كانوا معتقدين أنهم سيخرسوني فلن يستطيعوا“.