شاهد.. نقاش ساخن على الهواء بين كاتبة سعودية وداعية بشأن أحاديث تحريم تزويج المرأة لنفسها ونصوص وجوب “الولي”

شاهد.. نقاش ساخن على الهواء بين كاتبة سعودية وداعية بشأن أحاديث تحريم تزويج المرأة لنفسها ونصوص وجوب “الولي”

صحيفة المرصد : دخلت الكاتبة السعودية، همسة السنوسي، في نقاش ساخن مع الدكتور عبدالرحمن العبدالكريم، المستشار في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، على الهواء في برنامج “ياهلا” بشأن أحاديث تحريم تزويج المرأة لنفسها ونصوص وجوب “الولي”.

نصوص قطعية لا يدخل إليها الشك:

وقالت “السنوسي”: إنه “لا اجتهاد مع النص، فإذا أتت آية صريحة ونص صريح صحيح عن الرسول لا يمكن أن أتجرأ على مخالفته، لكن في هذه الأمور بالنسبة للسنة أجد قدوتي سمو الأمير محمد بن سلمان، عندما ذكر أنه نأخذ بالقرآن لأنه نصوص قطعية لا يدخل إليها الشك، ثم نلجأ للنصوص المتواترة لأنه لا يرقى إليها الشك، ثم أخبار الأحاد الباقية نرى مدى صحتها وقوتها ثم نأخذ بها أو لا”.

نصوص وصلتنا من أجيال مختلفة:

وأضافت الكاتبة: “لو كان الرسول حاضرًا أمامي لا يمكن أن أعترض، لكن هذه الأحاديث والنصوص وصلتنا من أجيال مختلفة وعليها مشاكل كثيرة؛ فهنا المشكلة، أنا لا أرد قول الرسول بحد ذاته، ولكن المشكلة هل فعلًا هو قاله.. وكم نسبة الصحة في القول؟”.

ما أتاكم الرسول فخذوه:

بدوره، ردَّ الداعية “العبدالكريم” على كلام الكاتبة، بقوله: “إذا كان الله يقول وما آتاكم الرسول فخذوه وهو أعلم العالمين، ثم يأتي أُناس يقولون لا نأخذ بما جاء عند النبي لأنه بيننا وبين الرسول مئات الأعوام، وما ذكرته من الأحاديث صحيحة، والإمام أحمد قال: أحاديث الولي يشد بعضها بعضا، فتصحح بعضها بعضًا، ولذلك حكم الإمام أحمد بأن الولي واشتراط الولي هو من أركان الزواج، والإمام مالك وعندما أقول الأئمة هم قالوا، ثم هي تقول تلامذة الأئمة، هم أجمعوا أنه لا نكاح إلا بولي”.

لا نص صريح على الولي:

وتابعت الكاتبة، حديثه، بأنه “لم نجد نصًا صريحًا على الولي؛ فالدول الأخرى التي لم تأخذ بنظام الولي هي أخذت بالتشريع الإلهي ولم تُلجيء فتياتها للماحكم لقضايا العضل، نحن ضيقنا على المرأة بقضايا العضل، هي تذهب للمحكمة فيه جهد ومال ووقت، وهذا استنزاف للمرأة والقضاء ليس له داعٍ”.

لم يردنا أي نص صحيح أن الرسول سأل عن الولي:

وختمت “السنوسي”، بقولها: أنه “لا يضر المرأة وجود الولي، وأنا أحبذ شخصيًا وجود الولي، فوجود الولي يحميها ولكن ليس كل الأولياء صالحين، ما أقدر أحرم النساء من حقوقهم بدون أي سند قوي من الشرع، لكن الشرع هو من يحميها، أيام الرسول لو كان هناك اشتراط على الولي كان وصلنا، كان هناك نساء كثيرات بغير ولي لم يردنا أي نص صحيح أن الرسول سأل عن الولي”.