صالح الهويريني

الإعلامي المرتزق

انطلقت أمس منافسات كأس دوري الأمير محمد بن سلمان (الدوري السعودي) في نسختها رقم (44).. كل المؤشرات تؤكد أن القوة والإثارة والندية ستكون هي العنوان الأبرز لهذا الدوري (وهذا ما نتمناه) بعيداً عن أي مؤثرات قد تأتي من خارج المستطيل الأخضر، وتكون سبباً في تشويه أجواء المنافسة أو منح هذا الفريق أو ذاك نجاحاً لا يستحقه وعلى غرار ما حدث قبل خمسة مواسم.

) ما زال المضلّلون للجيل الحالي ومحرفو التاريخ وأرقامه ماضين في طريق تضليلهم وتحريضهم بخصوص عدد بطولات بعض الأندية، ومنها تحديداً (بطولة الدوري الممتاز) التي انطلقت منافساتها يوم أمس.. ويبقى الأكيد أن الهلال لديه (15) بطولة دوري ممتاز.. الاتحاد والنصر ولكل منهما (7) بطولات.. والشباب (ست) والأهلي (ثلاث).. والاتفاق (بطولتين).. وأخيراً الفتح ببطولة واحدة.. أما عدا ذلك فهو هراء وتزوير للتاريخ.

) استحوذ حضور الإعلامي المرتزق (ماجد المهندي) لحفل تقديم أجانب النصر خلال هذا الأسبوع على اهتمام عامة الرياضيين في المملكة (استنكاراً.. وشجباً) لهذا الحضور (وهذا طبيعي) لأن هذا المرتزق استغل الرياضة كوسيلة لبث سمومه ضد المملكة وفي محاولة منه لتأجيج التعصب بين الجماهير السعودية.

) الجميل.. أن إدارة سعود السويلم من جهتها بعد نهاية الحفل أصدرت (مشكورة) بياناً تستغرب من خلاله حضور (المهندي) للحفل وتبرئ ساحتها من دعوته ومعاهدة بإجراء تحقيقات للوصول إلى الأشخاص الذين كانوا خلف توجيه دعوة الحضور له (ويبقى المثير للاستغراب) أن المتحدث باسم نادي النصر الأخ ابن زنان كتب بعد نهاية الحفل تغريدة رداً على المدعو (المهندي) قال فيها (لم أدعوك لحضور الحفل ولكني رحبت بك عندما طلبت الحضور).. لم أدعوك ولكني رحبت بك.. (هذي وشلون تجي)!! يا ابن زنان.

) كل من يبخس الهلال.. أو أيا من نجومه حقوقهم المشروعة سيصفقون له وسيكون ضيفاً دائماً على برامجهم.. فإذا كان حكماً فإنه سيصبح الأفضل وسيقيمون له احتفالات ويكرمونه.. وإذا كان إعلاميا سيكون هو الأنزه والحيادي.. أما إذا كان مسؤولاً (صاحب قرار) فإنه سيصبح في قمة الحيادية وسيدعمونه من أجل أن يستمر في منصبه.. والعكس صحيح – نعم هذه هي ثقافتهم وسياستهم!!

) للأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – (مادياً) فضل كبير على كل الأندية السعودية ولا ينكر ذلك إلا جاحد، وإطلاق مسمى دوري الأمير محمد بن سلمان على دوري المحترفين السعودي إنما هو جزء يسير من واجب الشباب السعودي تجاه هذا الرجل المعطاء نظير ما يقدمه لرياضة الوطن من بذل سخي وتذليل للعقبات.

الهلال غير

) يتغير الرؤساء.. ويتبدل النجوم ويذهب جيل ويأتي آخر، ويغادر مدربون ويحل مكانهم مدربون آخرون، ولكن الهلال ظل بطلاً (الهلال غير)!!

) بطولة السوبر هي البطولة الرسمية رقم (58) للهلال.. من خلال (33) بطولة منها كان للموهوب محمد الشلهوب بصمة.. وهذا يكشف أن الشلهوب كلاعب عاش أجواء البطولات أكثر مما عاشته أغلب الفرق السعودية على مر تاريخها.

) كل الأندية أكملت تعاقداتها الأجنبية، وأنصار كل فريق (الفرق الجماهيرية تحديداً) يقولون تعاقدات فريقنا هي الأفضل على طريقة (الزود عندنا).. سننتظر وسنعرف مع توالي لعب المباريات من هو المحق في تأكيد أفضلية تعاقدات فريقه.. (الميدان يا حميدان).

) كراهيته.. وكراهيتهم للفريق الزعيم أعماهم عن تجنب المحظور فوقعوا في شر أعمالهم.. (للأسف) داخل أوساطهم وفي تعصبهم ونقاشاتهم (عقلية اللي عمره ستين مثل عقلية اللي عمره عشرين).. والسبب لأنهم شربوا من (منبع) واحد.

) مقولة رئيس الوحدة حاتم خيمي (ديربي المنطقة الغربية الحقيقي بين الاتحاد والوحدة) هي مقولة صحيحة.. مثلما مثل مقولة أن (الديربي الحقيقي في المنطقة الوسطى بين الهلال والشباب).

) من خلال موسم الحج وفي كل عام السعوديون يوجهون رسالة للعالم أجمع (بلادنا هي بلد الأمن والأمان.. هي بلاد الرجال المخلصين لبلادهم.. وهي أيضاً البلاد التي وهبها الله قيادة حكيمة كل اهتمامها ينصب على رفعة الإسلام ومحاربة الإرهاب ونبذ التطرف والغلو).

) معاقبة مدير المركز الإعلامي في نادي النصر عبدالله بن زنان من لدن لجنة الانضباط لتلفظه بعبارات سيئة هي رسالة أيضاً لابن زنان نفسه (ابتعد عن أصحاب العقول البالية)!!

) إعلامي (مذيع تلفزيوني) في يوم نهائي السوبر السعودي الذي جمع الهلال والاتحاد كتب تغريدة صبيانية وفيها تجاوز..

) باختصار في يوم نهائي السوبر (نجح) الهلال في تحقيق البطولة (وواصل هذا المذيع مسلسل سقوطه وإسقاطاته.

خاتمة

اللهم أعز الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين.. ووفق ولاة أمرنا وسدد خطاهم واحفظهم وانصرهم على أعدائنا وأعدائهم.. اللهم كن عوناً لرجال أمننا في الداخل.. وانصر جنودنا وقوات التحالف في حربهم على الحوثيين والخونة ومن يساعدهم عاجلاً غير آجل.. واحفظ لنا أمننا وبلادنا من كيد الكائدين ومن حسد الحاسدين.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

نقلا عن الجزيرة