صورة لمواطن سوري تهز مواقع التواصل الاجتماعي .. ما قصتها ؟

صحيفة المرصد:تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لرجل سوري، يرفع يديه على أعمدة متصالبة، قيل إن تنظيم داعش أقدم على صلب ابنه عليها لعدة أيام، ثم قتله، دون أن يتمكن من فعل شيء سوى التحديق به وهو يشارف على الموت.

وينحدر الرجل من مدينة منبج في ريف حلب، والتي تقدمت فيها قوات سورية الديمقراطية خلال الأيام الماضية، وطردت تنظيم داعش من أحياء كثيرة منها، مما سمح له بفضح الجريمة، وإطلاق صرخة كانت مكتومة طوال فترة تواجد تنظيم داعش .

الوجع الذي بدا جلياً على وجهه الرجل الخمسيني، حصد تعاطف الكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ كتبت فاطمة “إلهي أي رجل في العالم يتحمل هذا!”.

وكتبت ” Raman Al Kurdi”: بعد أن خرجت داعش جاء ليقف على الصليب الذي وضع عليه إبنه وقتل بيد داعش ، يتذكر كيف كان ينظر لفلذة كبده على مدار ثلاثة أيام دون أن يتمكن من الإقتراب إليه .

وكتب محمد “داعش هي الشيطان بعينه، لا يمكن لهذا الرجل أن ينسى ما حدث طوال حياته”.

إلا أن وسائل إعلام كردية كانت قد دخلت مع قوات سورية الديمقراطية إلى المدينة، أوضحت في وقت لاحق أن الرجل الظاهر في الصورة والذي يدعى رشيد، كان حزينا على مقتل ابن عمه، ويدعى مصطفى، وقد قطع رأسه وأبقي معلقاً على الصليب لمدة أربعة أيام، وذلك بعد أن اتهمه عناصر تنظيم داعش بالردة والكفر.

01225585888888