طاهية بريطانية تروي تجربة تواجدها في السعودية: تأثرت جدا برجل كبير السن قال لي هذه المقولة!_صور

طاهية بريطانية تروي تجربة تواجدها في السعودية: تأثرت جدا برجل كبير السن قال لي هذه المقولة!_صور

صحيفة المرصد: روت الطاهية والمدربة البريطانية، “ماريا تانزي”، تجربة تواجدها في السعودية لأول مرة، وشعور القلق الذي انتابها وأسرتها حين علمت أنها ستزور السعودية لتدريب الطهاة بأحد مطاعم الرياض.

وقالت “ماريا”: سريعا ما زال هذا التوتر، مؤكدة أن السعوديات أشعرنها بأنهن أخوات لها، وأزحن عنها الشعور بالغربة، مضيفة: كثيرات منهن تحدثن بالإنجليزية معها.
ولفتت “ماريا” إلى أنها معجبة جدا بالمجتمع السعودية في الرياض، وأنها فرحت كثيرا للسماح للسعوديات بمشاهدة المباريات الرياضية وقيادة السيارات لاحقا، وفقًا لـ “العربية”.

وأكدت “ماريا” أنها لمست رقيا عاليا في السعودية وأن الناس مسالمون ويحترمون الآخر، وكرماء، معقبة: وذلك عكس مما نسمعه في الإعلام عن السعودية، لكن بمجرد وصولي للسعودية وجدت كل شيء مختلفا، مشيرة إلى أنها فوجئت بترحيبهم، وسعادتهم بأنها امرأة تعمل بهذا المجال، ودعتها فتيات كثيرات لبيوتهن ترحيبا منهن.
وأبانت “ماريا” أنها تأثرت جدا برجل كبير السن قال لها: “لقد انتظرت خمسين عاما كي أرى امرأة تعمل في مطعم أو في مقهى، إنها تجربة مثيرة”.
نوهت “ماريا” إلى أنها عندما وصلت للمطار كانت تغطي رأسها بشكل كامل، ولاحظ السائق أن هذه زيارتها الأولى، وقال لها إن “الأجانب” يكتفون غالبا بلبس العباءة وعادة لا يغطون رؤوسهم، ولاحظت بعد ذلك أن ما يقوله حقيقة، وأن هذا دلالة انفتاح كبير هنا.

وتابعت “ماريا”: كنت أتوقع قبل مجيئي إلى هنا أن لا يتحدث معي أحد، وأنهم متحفظون جدا، ولكني فوجئت بالعكس تماما، وأن ردود الفعل رائعة ومثيرة، وكانوا سعداء بتواجدي، فهناك أكثر من خمسين شخصا أراهم يوميا يحرصون على أخذ الصور معي، وتسجيل لقطات بالفيديو وتشجيعي.
وأوضحت “ماريا” أنها تعمل بـ “دبي” منذ أربع سنوات، لافتة إلى أنه ليس هناك فرق كبير عن دبي سوى أن النساء في دبي يستطعن ارتداء بعض الملابس ربما لا يمكن ارتداؤها هنا في الأماكن العامة، وأن تجربتها تبين وجود الانفتاح هنا وهناك لكن بدرجة أكبر
واختتمت “ماريا” حديثها: أشجع أية إمرأة على العمل في السعودية، فهي ملائمة لمعيشة المرأة، معربة عن أمنيتها في أن ترى السعوديات يعملن في كل المجالات، وأن يتم تدريبهن على العمل والإبداع.