عبد العزيز الدغيثر

تتغير القيادات والنهج واحد

تتغير القيادات والنهج واحد

(بصراحة) أصبح العمل في المنظومة الرياضية أمراً محيراً وغير واضح ويشوبه الكثير من الضبابية وبخاصة اتحاد القدم ولجانه المختلفة، فاليوم أستطيع أن أقول «ما أشبه اليوم بالأمس»، فنحن ما زلنا نتساءل حتى الآن عمَّن اتخذ قرار نقل مباراة النصر وأحد إلى المجمعة الموسم الماضي؟! ولا زال الجواب مغيباً وغير واضح ومع ذلك نتفاجأ بالأمس جميعاً بأمر ليس ببعيد عن حدث الموسم الماضي وهو من أوقف مايكون؟! من اتخذ القرار؟! رغم أن نظام الاحترازات الصحية واضح ومعروف، حيث يتم تحديد حالة القادم من الخارج في المطار إذا كان لديه اشتباه فايروس كورونا أما أن يكون سليماً فيستطيع أن يمارس حياته بشكل طبيعي وهذا ما هو حاصل للجميع فما بالك بشخص يقوم بعمل مسحة طبية واختبارات أكثر من مرة ويتضح أنه سليم ويتم إخضاعه للحظر!.. هذا ما حدث للاعب مايكون وبالتأكيد أنه أمر محير وأكبر دليل على عدم وجود نظام ينص على ما تم اتخاذه من قرار هو تنصّل كل جهة من تحمّل المسؤولية، والسؤال المنطقي والصريح: إلى متى وفي كل موسم يكون هناك قرارات غامضة ومجهولة وتتخذ فقط في حق فريق نادي النصر؟!

والأمر الآخر والأسوأ من كل ما سبق ذكره من وجهة نظري كيف يتم إسناد أهم لقاءات الموسم وأكثرها حساسية وأهمية لحكم غير جيد وغير متوازن في إدارة المباراة الكبيرة، حيث وجد هذا الحكم.

ووضع علامات استفهام كثيرة منذ بداية لقاء ديربي العاصمة وحتى نهايته وقد أجمع غالبية المحلّلين على أنه ارتكب أخطاء مؤثِّرة وحاسمة بغض النظر عن النتيجة النهائية فقد نجح الحكم في استفزاز لاعبي النصر وبطريقة غريبة وتوزيع بطاقات على اللاعبين بدون سبب مقنع ناهيك عن تجاهله لضربة جزاء لصالح النصر قد تغيّر الكثير إضافة إلى تجاهله الاحتكاك العنيف ضد مرابط ومحاولة استفزاز الهداف حمد الله وإخراجه من أجواء اللقاء فقد حدثت عوامل عدة تصدر من حكم فرنسي لا أعلم ما هي مسبباتها أو تداعياتها؟ فلو كانت تعود إلى قدرات الحكم لكان المتضرر الفريقين ولكن أن يتضرر فريق هنا نضع علامة استفهام كبرى على الحكم الذي تم انتقاده من غالبية النقاد.

نقاط للتأمل

– رغم السوء الذي كان عليه حكم لقاء النصر بالهلال والقرارت المؤثرة التي اتخذها وكانت قاسية على النصر إلا أن مدرب النصر فيتوريا يتحمّل جزءاً كبيراً من الخسارة بتشكيلته الغريبة وعدم استفادته من الوجوه الصاعدة والشابة واعتماده على لاعبين منتهي الصلاحية خاصة المدافع ولاعب الوسط الذي لا يستطيع صنع الفرق في اللقاءات الكبيرة.

– سنتان لم يستطع الهلال الفوز على النصر لتميز خط دفاعه ولكن عندما عاد هوساوي حصلت الخسارة وأعتقد لو لم يستطع لاعبو الهلال التسجيل لسجل هوساوي في مرماه! أما يحيى الشهري فأن يكون من بداية اللقاء فكانت كارثة ودفع العالمي ثمن كل مغامرات مدربه الذي أكمل الناقص الذي لم يستطع عمله حكم اللقاء.

– أتمنى ألا يضيع النجم عبدالإله العمري ويفقد الثقة وما يقدّمه من تميز إذا ما استمر مع مدافعين من الأرشيف وهذه مسؤولية تقع على عاتق المدرب والإدارة التي يجب أن تتخلَّّص من الرعيل الأول وتدرك أن لكل زمن لاعبين والتجديد مطلب والاستمرار مستحيل ولكل شيء نهاية.

خاتمة

لا صرت ماتاقف على كل زلة، تراك تكبر في عيون الرجاجيل

خطأ ما يقدح في كرامتك خله، رمي الحصا بالنيل ما عكر النيل

أصفح وخل الشك دقه وجله، ما يظهر الأمراض غير التحاليل

وعلى الوعد والعهد معكم أحبتي جميعاً عندما أتشرَّف بلقائكم كل يوم جمعة عبر جريدة الجميع «الجزيرة»، ولكم محبتي، وعلى الخير دائماً نلتقي.

نقلاً عن الجزيرة