علي الزامل

على كيفها مرة ( تراك شيبت ) ومرة توك شباب !؟

على كيفها مرة ( تراك شيبت ) ومرة توك شباب !؟

غريب أمر ” بعض ” الزوجات على مزاجها ووفق رغباتها تُصنف زوجها مرة كهلاً هرماً ومرة شباباً غضاً يافعاً ! فلمجرد أن تشك بأن زوجها ينوي الزواج تنهال عليه بموشح الهجاء والإحباط والتيئييس …أنت كبرت وشيبت أو يا شايب يا عايب وبعضهن تضيف عليها ( استح على وجهك !) لدرجة يستشعر الزوج أنه قاب قوسين أو أدنى من القبر !

دعك من هذه حتى لو فكر الزوج الأربعيني أو الخمسيني أن يعيش مع زوجته أجواء ( روماسية ) قالت : تراك كبرت ما عاد انت بصغير وهذه الأجواء للشباب الصغار !؟

أما إذا أرادت الزوجة السفر أو لديها بعض المشاوير والرحلات أو ربما تصليح بعض الأشياء بالمنزل وابدى الزوج عدم الرغبة والتكاسل قالت له وبابتسامة عريضة : شفيك وش صارلك توك شباب وأحياناً تُجملها أكثر أنت أبو الشباب ! ساعتها الزوج لم يعد يعرف بأي مرحلة عمرية هو ومع أي فريق يذهب !؟