علي الزامل

أردوغان.. أيقونة المسلمين (على غفلة) !؟

أردوغان.. أيقونة المسلمين (على غفلة) !؟

يبدو أن أوهام وشطحات أوردغان أو لنقل (البارانويا) ساقته لأبعد بكثير من خُرافة استعادة الإمبراطوريات الغابرة لدرجة بدأ يتخيل أنه بوسعه أن يكون مُلهم المسلمين والعرب المُنافح بضراوة عن الدين الإسلامي ورموزه أو إن صح التعبير هكذا يريد أن ” يوهم ” المسلمين ويستميلهم ! فالكلمة العصماء والشتائم التي وجهها أردوغان للرئيس الفرنسي ما كرون على خلفية الإساءة لنبينا وحبيبنا محمد (عليه أفضل الصلوات والتسليم ) بمثابة الاصطياد بالماء العكر هذا إذا جاز لنا أن نُسميها اصطياداً ! بوصفه أراد بها لفت انتباه المسلمين وكسب ودهم من طريق تسييس الإسلام لتحقيق مكاسب سياسية لأغراض وأهداف أقل ما يقال عنها عبثية وخبيثة ! فهذا الصراخ والسباب لن يُجدي والمُراهنة على تسييس الأديان فشلت مُسبقاً بدليل أن مسرحية (آيا صوفيا) بتحويل المتحف إلى مسجد للمآرب ذاتها مُنيت بالفشل الذريع والسبب والذي لم ينتبه له أوردغان أو ربما خذله غروره ونرجسيته بأن سياق الأحداث والمواقف يؤشر ويُدلل على عكس ذلك تماماً فبالأمس القريب كنت تتوسل الأوروبيين مُذعناً صاغراً تغازلهم تارة وتستعطفهم تارات بغية الانضمام للاتحاد الأوروبي فماذا حدا مما بدا !؟ فعليك أن تتذكر بأن ذاكرة الإنسان لا تشبه ذاكرة السمكة هذا من دون الحديث عن ما تزخر به أنحاء تركيا من (بارات) ومراقص وصالات للقمار وأشياء أُخرى أربأ بذكرها .. فعن أي إسلام تتحدث و تتبجح بأنك تًناصره وتنافح عنه !؟ تبقى حفنة من السُذج والمُغفلين ورهط من المُرتزقة والأفاكين يُصفقون لك ويُطبلون .. بالمناسبة هؤلاء وأولئك لا يُعول عليهم لا بل ولا يُعتد بتصفيقهم وتطبيلهم بوصفه غير مسموع ولا صدى له !