علي الزامل

أشغلونا (المُنقبات) و (المُحجبات) !؟

أشغلونا   (المُنقبات) و (المُحجبات)   !؟

المُنقبة سوّت المُحجبة فعلت ….
لا يكاد يمر أسبوع إلا وتطل عليك ( مُحجبة ) عبر وسائل التواصل مُمتعضة تستنكر تصرفات مُنقبة وتسخر منها لجهة تعاملها مع زوجها في مطعم أو مقهى مُخترقة خصوصيتهما بوقاحة سافرة ! وترد احداهن (المُنقبة ) ساخرة تنتقد سلوك أُخرى مُحجبة وتتهكم عليها أيضاً لتصرفاتها وهكذا دواليك… بطبيعة الحال لا يمكننا أن نعمم لا لجهة هؤلاء المنقبات ولا أولئك المحجبات لكن البعض ولنقل حفنة منهن للأسف أشبه إن صح التعبير بفريقين ندين متنافسين يفتقران للروح الرياضية وأدبياتها ! نستغرب لماذا هذه المُناكفات والتنابذ بين ( النقاب ، الحجاب ) ! أو ليس المفروض أن كل واحدة منكن لبست حجابها أو نقابها على قناعة و بمطلق حريتها فلماذا إذن هذه الغيرة والتشنج بينكما !؟ المُفارقة العجيبة والغريبة أن بعض المُنقبات تنتقد سلوكيات المحجبات وتصرفاتهن وبعد أيام تطل عليك بالحجاب ! والعكس صحيح تجد المحجبة تزدري المنقبات وتتندر عليهن وإذا بها تتنقب لا بل وتُشيد بالنقاب ! الحقيقة لا نجد أي تبرير أوتفسير لهذه التناقضات والمُهاترات ولا يمكننا سوى القول إلتفتن لحياتكن وأزواجكن وكفاكن تطفلاً وعبثاً فيما لا يعنيكن … أشغلتونا !