علي الزامل

إذا أجبت بـ ( نعم ) فأنت بائس ؟!

إذا أجبت بـ ( نعم )  فأنت بائس  ؟!

التساؤلات أدناه موجهه للرجال والنساء على السواء وقبل الحظر تحديداً …. هل تهتم بـ ( شاحن جوالك) وتحرص على وجوده دوماً بمعيتك وأن يكون جوالك مشحوناً على الدوام أكثر من اهتمامك بتفقد ابناءك على مائدة الغداء أو العشاء ؟! .

هل تتذمر وتشطاط غضباً وربما حُزناً وكآبة في حال انقطع عنك ( النت ) بينما لا ينتابك ذات الشعور في حال تدنى المستوى الدراسي لأحد الأبناء ؟!

هل تهدر الساعات تلو الساعات بوسائل التواصل وتستكثر بضعة دقائق تُخصصها لتوجيه ونصح الأبناء والسماع لشكواهم ومتطلباتهم وتلمس احاسيسهم !؟ هل يُغشى عليك من الضحك على نكتة أو مقطع طالعته من جوالك بينما تُقطب حاجبيك وينقلب حالك مُمتعضاً لجهة ابنك أو إبنتك فيما لو طلب منك احدهما غرضاً أواستمالتك للحديث معه ؟!

هل أنت لا تدخر جهداً بالتواصل مع الأصدقاء والمعارف وتُوجبهم فهذا تباركه وآخر تُهنئه وثالث تُمازحه دون ان تكلف نفسك بالتعرف على مايجول في خواطر ومشاعر وربما مشاكل ومُنغصات فلذات كبدك !؟

أنت لم (تغامر) يوماً وتجازف بالقول في قرارة نفسك سوف أُقاطع الجوال بضع ساعات ! وأُكرس نفسي للتحدث مع أبنائي وملاطفتهم وممازحتهم والتقرب إليهم أكثر!؟ كن صريحاً مع نفسك … فإذا كان الجواب ( نعم ) فتأكد أنك ضيعت أسعد اللحظات وأمتعها لا بل إفتقدت أهم شيء في حياتك على الإطلاق .

وبهذا المعنى أنت حتماً بائس وتعيس .. عموماً لم يزل ثمة بقية باقية لعلنا نقتنصها ونتداركها قبل فوات الأوان ….. وكل عام والجميع بخير .